21:04 - 18 يناير 2020

فيدرالية اليسار تنبه “لجنة بنموسى” إلى تأثير استغلال الدين سياسيا على النموذج التنموي

برلمان.كوم

أكدت فيدرالية اليسارالديمقراطي، في مذكرتها التي وجهتها إلى لجنة “النموذج التنموي الجديد”، على ضرورة بلورة مشروع نموذج تنموي بديل عن القائم في السنوات المنصرمة، أهم ركائزه إحداث قطائع مؤسساتية واقتصادية وسياسية، بحيث ينطلق من مداخل عديدة تروم إشراك الفعاليات الشبابية والنسائية والثقافية في صياغة المشروع التنموي الجديد، بما يكفل البناء الفعلي لدولة الحق والقانون.

المذكرة التي توصل “برلمان.كوم” بنسخة منها، وتم عرضها في ندوة نظمتها الفيدرالية، يوم أمس الخميس بالدارالبيضاء، أكدت أن ورش إصلاح العدالة، يتطلب مشروعا تنمويا يرتكز على استقلالية القضاء ونزاهته، باعتباره شرطا أساسيًا لكل إصلاح حقيقي ولكل مشروع تنموي يروم السير بالبلد نحو التطور المستمر.

ودعت الفيدرالية  إلى “بناء اقتصاد وطني في خدمة المواطن داخل مجتمع ديمقراطي متضامن، واتخاذ إجراءات مستعجلة تسعى إلى تجفيف منابع الريع وردع الفساد ونهب الأموال العمومية”، مشيرة إلى أن الثقافة والبيئة تعد مدخلا جوهريا لمخطط التنمية، وداعية إلى اعتماد “سياسة ثقافية تحد من تغول الخطاب الديني واستغلاله سياسيا، فضلا عن اعتماد سياسة تنصف تعدد روافد الثقافة الوطنية”.

وأبرزت ذات المذكرة أن “النموذج التنموي الجديد ينبغي أن يرتكز على العنصر البشري”، مشيرة إلى أن النيوليبرالية المتوحشة تهدف إلى تخريب المدرسة العمومية وضرب مجانيتها.

وخصصت المذكرة مدخلا لإصلاح الأوضاع الاجتماعية الخدماتية من قبيل إصلاح مجال التشغيل وقطاع التربية والتكوين والبحث العلمي لإنقاذ المدرسة والجامعة العموميتين، والإصلاح الشامل لقطاع الصحة ثم إصلاح قطاع السكنى والتعمير والنقل الحضري.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *