11:16 - 10 أغسطس 2018

فيلم هندي تُنسج خيوطه على هامش محاكمة بوعشرين

برلمان.كوم

عادة ما يتفكه سكان البادية بقصص ساخرة عن بعض الأعراس، حيث يكون الهدف هو عقد قران عريس وعروس، ولكن المراهقين الحاضرين للحفل يجربون حظوظهم، فيرسلون صنانير الصيد، عساها تلتقط شابة من بين الحاضرات، وهكذا يردد أهل البادية في اقوالهم “جينا نزوجو جوج طلعوا لينا عشرة”.

والقصة تصدق ان أسقطناها عما يحصل من تطورات مواكبة لمسلسل محاكمات الضنين توفيق بوعشرين، بما توبع به من تهم جنسية ثقيلة ومصورة، ذلك أن الكواليس خارج المحكمة تشهد كتابة سيناريو فيلم هندي تفوح منه رائحة علاقات غرامية بين بعض محامي بوعشرين، وبعض المصرحات اللواتي ظهرن على أشرطة الفيديو التي تم حجزها في مكتب المتهم.

فقد كشفت مصادر موثوقة “لبرلمان.كوم” أن أحد محاميي بوعشرين الرئيسيين على وشك الطلاق من زوجته، ليرتبط بإحدى الصحافيات المشهورات في مجموعة المتهم الإعلامية، وذلك بعد أن علمت الزوجة بالعلاقة الغرامية التي جمعت العشيقين على هامش محاكمة توفيق بوعشرين التي انطلقت في 8 مارس الماضي.

ليس هذا فقط، فمصادر أخرى جد موثوقة نقلت الينا أن محاميا آخر من دفاع بوعشرين، يفوق زملاءه تجربة وأقدمية، سقط بدوره في حب أخت إحدى الصحافيات المصرحات من ضحايا بوعشرين، بحيث صار لا ينبض قلبه إلا لرؤيتها، و لا يغمض له جفن قبل الإطمئنان على صحتها و راحتها.

هكذا، وبعد انتهاء كل جلسة، و فيما يعود توفيق إلى السجن،و يُقفل باب زنزانته، تضرب المواعيد الليلية، للقاءات الحميمية، فلا تكاد تسمع فيها الا الهمس واللمس وخفقان القلوب العطشى للجنس،بعيدا عن ضجيج و صراخ المحكمة وضربات مطرقة القاضي.

نحن لا نعرف سر هذه المشاعر التي اختلط فيها الحابل بالنابل، وتشابكت فيها مشاعر وأسلاك وحبال، وكأنها تنسج خيوط فيلم هندي تكاد تعرف بدياته، لكنك لن تتنبأ بنهايته. فلكأن رائحة الجنس الفواحة، وصور الأجساد العارية، والخواصر المشدودة بعناية في الأفلام المعروضة ببهو المحكمة، حركت مشاعر المحاميين المعنيين وهيجت رغباتهم المكبوتة، وذكرتهم بفحولتهم المنسية.

أما بالنسبة للمحامي الذي جذبته عيون الصحافية التي تقول انها مارست الجنس مع توفيق بالتراضي، فلعله يستبق الامور قبل اوانها، بحيث أصبح متأكدا لديه ان موكله لن يغادر أسوار السجن قريبا، فقفز على الفرصة السانحة، ليستغلها من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها، تحت شعار “خيرنا ما يديه غيرنا”، وهو يعلم جيدا ان الخير الذي يقصده، نضج بما يكفي، وحان قطافه.