16:40 - 15 مارس 2019

في ظل الاحتجاجات.. الجزائريون يتصلون بماكرون ويطالبونه بعدم التدخل في شؤونهم

برلمان.كوم-ر.ش

في ظل الاحتجاجات التي تشهدها الجزائر رفضا لقرارات الرئيس الجزائري، المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة، سيما بعد تمديد فترة العهدة الرابعة من حكمه وتأجيل انتخابات الـ18 أبريل المقبل، قالت وسائل إعلام دولية ّإن قصر الإليزيه بباريس استقبل مكالمات هاتفية لجزائريين يطالبون الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بعدم التدخل في شؤون البلاد.

وأوضح موقع “كل شيء عن الجزائر” (TSAعربي)، أنه على طريقة اتصال الجزائريين المكثف، الأسبوع الماضي، بمستشفى جنيف الذي كان يرقد فيه بوتفليقة، استقبل قصر الإليزيه بباريس مكالمات هاتفية لجزائريين يطالبون ماكرون بعدم التدخل في شؤون البلاد.

وتشهد الجزائر اليوم، خروج مئات الآلاف من المتظاهرين ضد قرارات بوتفليقة الرامية إلى تمديد فترة حكمه للبلاد، مما اعتبره الجزائريون بمختلف أطيافهم وتلاوينهم تعد صارخ على القانون والدستور وقرار غيب إرادة الشعب الرافض لاستمرار النظام وحكم رئيس لا يُرى ولا يظهر للإعلام بحكم مرضه الذي أفقده الحركة والقدرة على الكلام.

ويظهر جليا في لافتات المحتجين الجزائرين، الذين أبانوا عن روح نضالية عالية، وقدرتهم على التظاهر بكل سلمية، أنهم يرفضون تدخل أي جهات أجنبية، وفي إحدى اللافتات التي رفعتها إحدى المتظاهرات الجزائريات، كتب فيها “لا واشنطن لا باريس نحن نُعين الرئيس”، في رسالة واضحة لعدم تدخل البلدان الأجنبية في السياسة الدخلية للجزائريين.

واستنكر منتخبون فرنسيون من أصول جزائرية (في بلديات ومجالس أقاليم بفرنسا)، وفق “TSA عربي”، ترحيب ماكرون بقرار بوتفليقة سحب ترشحه لانتخابات أبريل المقبل، معتبرين أن “اختيار فرنسا للترحيب بهذا القرار دون مراعاة البيئة القانونية الجزائرية هو بمثابة دعم للسلطة ضد دستور البلاد والشعب”.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد قال في مؤتمر صحافي، إنّه “يحيي قرار الرئيس بوتفليقة بالعدول عن الترشح لولاية رئاسية خامسة”، مضيفا أن “قرار الرئيس بوتفليقة يفتح صفحة جديدة في التاريخ الجزائري” قبل ان يستطرد “أحيي تعبير الشعب الجزائري لا سيما الشباب عن تطلعاته ورغبته في التغيير” وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *