برلمان.كوم - "قال لكم السي لقجع دوزو تاخذو الشيكات راها موجودة"
22:21 - 11 يونيو 2019

“قال لكم السي لقجع دوزو تاخذو الشيكات راها موجودة”

برلمان.كوم

أعادت فضيحة مقابلة الترجي التونسي والوداد البيضاوي، برسم “التشامينيس ليغ” الإفريقية، بعض المنابر الإعلامية إلى ذاكرة فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومدير ميزانية الدولة، الذي أدار ظهره للصحافة بمجرد انتهاء مباريات مونديال 2018 والجدل الذي تلاها.

فمباشرة بعد اندلاع فضيحة الترجي، سارع فوزي لقجع، بانتهازيته المعهودة، إلى تجديد اتفاقيات الجامعة الوطنية مع بعض المنابر كي تصطف إلى جانبه، خصوصا أنه لم يقدم أي مبرر عن غيابه خلال تلك النهاية المهمة رغم أنه رئيس الجامعة المغربية من جهة، وعضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) من جهة ثانية.

وإذا كان تجديد الاتفاقيات هاته أمر عاد، فإن توقيت القرار الذي اختاره لقجع، والسرعة في تنفيذه، لا يمكن أن يمر مرور الكرام، فالرجل يسعى باستمرار لتلميع صورته، خصوصا وأن بعض هذه المنابر قدمت الأخير بمثابة الرجل المنقذ للكرة المغربية، والذي أعاد الكرامة لجمهور الوداد البيضاوي وللمغاربة قاطبة، إلى أن وصل الحال بالمسمى طلال، في مكتب الوداد، أن يدعو بالنصر والتمكين للناصري ومن والاه، والحقيقة أن قرار الكاف كان مجحفا في حقنا.

فليجب فوزي لقجع المغاربة عن سؤالين:
1- لماذا غاب عن مقابلة الإياب بين الترجي والوداد؟
2- لماذا لم تلغ “الكاف” مقابلة الذهاب، بما أنها اعترفت بأن حكم المباراة ظلم الوداد، وأصدرت عقوبة في حقه؟

لا ننتظر من فوزي لقجع جوابا، كما لا ننتظر منه أن يقدم الحساب حول حجم الأموال التي صرفت بمناسبة ترشيح المغرب لاحتضان مونديال 2026، وحول طريقة صرفها، لأن سعادته يعتبر نفسه فوق القانون بقدرة صانعه إلياس العماري، وبحكم منصبه كمدير لميزانية الدولة، يهابه الوزراء ومدراء المؤسسات العمومية.

كما لا ننتظر منه أن ينيرنا بشأن الوضعية الإدارية القانونية لتلك الآنسة التي اتصلت، ليلة انعقاد المكتب التنفيذي للكاف بباريس، ببعض المنابر الإعلامية لتقول لهم: “قال ليكم السي لقجع دوزو تاخذو الشيكات راها موجودة”.

الغريب أن هذه الآنسة كانت تشتغل بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رغم أنها محسوبة قانونا على مؤسسة أمينة بنخضرة. وقد التحقت مؤخرا بديوان عزيز أخنوش. فهل اختلطت الأمور الحزبية والشأن العام عند أهل “الحمامة”؟

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *