17:57 - 20 يونيو 2018

قناة “البين سبور” مخترقة ياسادة وهاكم الدليل

برلمان.كوم

توصل موقع “برلمان.كوم” بمعلومات مؤكدة تفيد أن بعض الفرق العالمية حاولت شراء اللاعب المتميز أيوب الكعبي، لاعب المنتخب الوطني وقلب هجوم نادي نهضة بركان الذي يرأسه فوزي لقجع، إلا أن إرادة هذا الأخير ارتأت تأجيل الصفقة لما بعد مشاركة المغرب في المونديال.

وقد قام موقع “برلمان.كوم” بإنجاز تحقيق لمتابعة كيف تمكن فوزي لقجع من التأثير على مجرى اللعب مع إيران في مباراة دولية لا تقبل الخطأ بفرض مشاركة الكعبي الذي تنقصه التجربة في ضمن التشكيلة الوطنية الرسمية.

ومن خلال تتبعنا لمسار الأحداث، تبين لنا أن مثل هذه الأخطاء القاتلة، هي التي سرعت برحيل الفريق الوطني الرائع بثنائياته وقتاليته، والواعد بنجومه الكبار في المهارة، والصغار في السن.

واذا كان موقع برلمان.كوم قد سارع إلى الكشف أن وراء إقحام الكعبي أيادي خفية قد تؤثر على مستقبل هذا اللاعب الواعد، كما أن دفعه للتصريح أكثر من مرة لقناة بين سبورتس الرياضية التابعة لمجموعة الجزيرة القطرية يؤكد أن هذه القناة تم اختراقها أيضا، عبر بعض محلليها وصحفييها، لأن المفترض هو أن يتم الدفع بالعميد بنعطية، وبباقي النجوم المحترفين للإدلاء بمثل هذه التصريحات في مثل هذه الظروف.

وخلال نقل مباراة المغرب مع البرتغال لم يتوقف أحد محللي قناة بين سبورتس من المطالبة بإدخال الكعبي، بل أن المشاهدين استغربوا في الأماكن العامة، كيف أن نفس المحلل ظل يصرخ باسم الكعبي، رغم إدخاله إلى الملعب، بل ظل يخلط بين الكعبي وبين باقي اللاعبين أثناء هجومات المنتخب المغربي.

فهنيئا لفوزي لقجع بتاكتيكاته الذاتية في وقت كنا في حاجة إلى تاكتيكات احترافية تحركها الوطنية لاغير.

وفي حين تناقلت عدة وكالات أنباء عن وجود نزاع بين المدرب المغربي ورئيس الجامعة، سارعت القناة القطرية لنقل صورة معتمدة للحظة تقابل ايرڤي رونار ولقجع قبل المباراة، إلا أن خيبة أمل القناة كانت كبيرة حين تقدم لقجع للسلام على رونار، فلم تنطو الحيلة على رونار الذي لم يقف للسلام عليه.

لقد انهزم فريقنا أمام ايران بسبب أخطاء فادحة لم ترحم مهارة لاعبينا، ولكن المسؤولين عن التواصل والاعلام قرب فوزي لقجع، فضلوا ترويج قصص وحكايات عاطفية لاستجداء قلوب المغاربة الذين يحبون لاعبيهم دون حاجة للبكاء على اليتم والاصابات، فبوحدوز لم يكن بحاجة ليقول أنه يتيم الابوين لو تم تطبيق المهنية في الجانب التواصلي، لأن الخطأ الذي ارتكبه قد يرتكبه أكبر النجوم العالميين، ونور الدين امرابط لم يكن منقولا إلى غرفة العمليات، كي يوصي فوزي لقجع بالعناية بوالدته إن فاجأته الوفاة أثناء مباراة البرتغال، فمهارته ووطنيته وقتاليته هي التي جعلته يحظى بالحب والتقدير لدى الجميع داخل الوطن وخارجه.

وحين يخرج لاعب تاريخي كيوسف روسي ليعلنها مدوية أمام الجميع، ويكشف ما آلت إليه الأوضاع في جامعة كرة القدم، فإن الآمال أصبحت معلقة لكي يتم تخليص الكرة من المرتزقين استجابة للأوامر الملكية التي وجهها سنة 2008 للمشرفين على القطاع الرياضي في المغرب : ألا ان طهروا كرة القدم من الارتزاق والمرتزقين.