11:14 - 13 فبراير 2020

كلاسيكو الرجاء والجيش يعيد موضوع “شغب الملاعب” إلى الواجهة

برلمان.كوم-ه ب

أعادت الأعمال التخريبية لجماهير الرجاء البيضاوي والجيش الملكي، يوم أمس الأربعاء، موضوع “شغب الملاعب” إلى الواجهة، وذلك في مباراة اللقاء التي جمعتهما لحساب مؤجل الجولة 12 من البطولة الوطنية، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

ووصف مجموعة من المواطنين الذين عاينوا الحدث الاعتداءات التي لحقت بالجماهير المحسوبة على الناديين، بالإضافة إلى المصورين والصحافيين، والأعمال التخريبية داخل الملعب والتي طالت كذلك السيارات المركونة بالقرب منه، بـ”أعمال شغب خطيرة”، معتبرين أن الأمر لم يعد يبشر بالخير خاصة في الأيام التي تتواجه فيها نوادي ذات قواعد جماهيرية كبيرة، كما هو الحال للغريمين التقليدين، ولفريق الجيش الملكي.

وأكد البعض من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر تدويناتهم على مجموعة من الصفحات، بأن هذا المشهد لم يعد يطاق وبات يهدد صورة المغرب أمام المجتمعات العربية التي اتخذت من هذا الحدث عناوين بارزة على صفحاتها الرئيسية ليومه الخميس، مشددين على أن الجامعة المغربية لكرة القدم التي يترأسها فوزي لقجع، من الواجب عليها الوقوف والتصدي لهذا المشكل، ووضع إجراءات صارمة في وجه كل المتفرجين، على الرغم من الاستعدادات الأمنية كثيفة رافقت هذا الحدث.

وقال آخرون إن كرة القدم المغربية، تعرف منذ سنوات طويلة مجموعة من الأعمال التخربية، إلا أن الوضع تأزم وفاق المستوى العادي، خاصة بعد انتشار أخبار الوفيات والإصابات التي تنتج عنها عاهات مستديمة، وتخلف أثرا سواء نفسي أو جسدي على أصحابها.

وطالب آخرون بمعاقبة المثيرين للشغب وفتح تحقيق صارم، ومتابعة كل من ساهم في هذه الأعمال من قريب أو من بعيد، مع توقيف حضور جماهير الرجاء والجيش للمباريات المقبلة، أو عن طريق لعب الفريقين بدون جمهور لمدة طويلة حددها البعض في 10 مباريات، ليأخذوا العبرة، ومحاولة استيعاب أن الأعمال التخريبية ما هي إلا أعمال تعكس الجهل والروح غير الرياضية التي يتمتع بها أنصار الأندية المغربية.

ومعلوم أن مباراة يوم أمس الأربعاء، بين فريق الرجاء البيضاوي، والجيش الملكي، أدت إلى إصابة 20 شخصًا على الأقل، علما أنها انتهت بنتيجة هدف وحيد للفريق العسكري.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *