0:01 - 10 أغسطس 2018

لموند : تاريخ الصويرة سيُكوّن مستقبلها والدبلوماسية الثقافية تقدم صورة منفتحة عن المغرب

برلمان.كوم

أكدت جريدة “لموند أفريك”، أن الدبلوماسية الثقافية في المغرب  تضطلع بدور محوري وتعطي صورة لبلد منفتح، عصري، ومعتدل. مخصصة بورتريه لمستشار الملك محمد السادس أندري أزولاي، أحد حاملي لواء الدبلوماسية الثقافية المغربية والذي يعتبر أن “الثقافة ليست هدفا سياسيا فقط، بل فضاء لمواجهة الرياح السيئة”.

وأوردت الجريدة الذائعة الصيت أن أندريه أزولاي، الإطار البنكي السابق، يبقى متشبثا بالصويرة، مسقط رأسه والتي يساهم في إشعاعها الثقافي. مشيرة إلى أن أزولاي قرر مند 1992، تأسيس جمعية الصويرة – موغادور، والتي تروم ” وضع سياسة للتنمية انطلاقا من التراث الثقافي والفني للمدينة والنهوض بتمازج الثقافات والأديان”.

وأبرز المصدر خلال ذات البورتريه الذي أنجزه مبعوثها الخاص إلى الصويرة إيميل كوستار، بمناسبة مهرجان كناوة وموسيقى العالم (21 – 23 يونيو)، أن أندري أزولاي  يؤكد دائما على أن الفن والثقافة يعدان أداة لتطوير مشروع مجتمعي، “لأنه مقتنع بأن تاريخ الصويرة سيكون مستقبلها”.

اليوم، تستقبل المدينة ثماني مهرجانات، أهمها مهرجان كناوة الذي يستقطب أزيد من 400 ألف شخص في عطلة لنهاية الأسبوع. وفي المدينة العتيقة، تستقبل دور الضيافة السياح على طول السنة، تقول الجريدة التي أشارت إلى أن تاريخ الصويرة، هو تاريخ الطائفة اليهودية أيضا التي كانت تضم حوالي 10 آلاف شخص أواسط القرن التاسع عشر. فقد كانت تتوفر المدينة في فترة من الفترات على ما يقرب من 47 معبدا يهوديا.

وفي الوقت الحاضر، لا زال يقيم حاليا بالصويرة حوالي ستين يهوديا مغربيا، كما تستقطب المدينة، يوميا، مئات السياح من معتنقي الديانة اليهودية.

ولحفظ الذاكرة، أسس أزولاي الذي يناضل من أجل خلق دولة فلسطينية، قبل خمسة عشر سنة مهرجان الأندلسيات الأطلسية حيث تخصص المنصات لفنانين مسلمين ويهود. ويقول أندري أزولاي في هذا الصدد “هل رأيتم ذلك في مكان آخر ؟ عندما نتحدث عن اليهود والمسلمين اليوم، نتحدث مع الأسف في كثير من الأحيان عن المواجهة. وهنا نحترم حساسيات وتاريخ كل منهما “.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *