11:43 - 16 فبراير 2020

لوبي أعداء الوحدة الترابية داخل البرلمان الأوربي يواصل ألاعيبه التضليلية

برلمان.كوم

لازالت البوليساريو وولي نعمتها الجزائر، تواصلان مناوراتهما ومحاولاتهما اليائسة للتحرش بالمملكة المغربية على مستوى البرلمان الأوروبي، وآخر ألاعيبهما محاولة فاشلة في تشكيل لوبي داخل هذا البرلمان أطلق عليه اسم “الفريق المشترك للصحراء الغربية”.

تفاصيل المناورة الجديدة، تعود إلى يوم الخميس الماضي، 13 فبراير 2020 ، وذلك بقاعة الاجتماعات low 1.1B داخل مقر البرلمان الأوروبي، وهي القاعة التي تتسع لـ 20 شخصا فقط، حيث انعقد الاجتماع التأسيسي للفريق المشترك ” الصحراء الغربية” للبرلمان الأوربي. وقد ترأس هذا الاجتماع الألماني جواكيم شوستير الذي يعتبر  المروج لهذا الفريق غير الرسمي للبرلمانيين الأوروبيين.

مصدر لموقع “برلمان.كوم”، أكد أن ثلاثة من رفاق “جواكيم” ينتمون إلى اليسار المتطرف ، خاصة الشيوعيون الإسبان، ويتعلق الأمر بكل من “مانو بينيدا” ” و”بيرناندو بارينا” والاشتراكية السويدية “جيت جيتلاند”، غادروا اللقاء الذي عرف حضورا باهتا، وذلك راجع لكون المسرحية مكشوفة.

وفي محاولة منهم لتضخيم حجم الحضور، استعان أعداء الوحدة الترابية للمملكة بمجموعة من مساعدي البرلمانيين وبعض المتدربين وحفنة من الغرباء محسوبين على البوليساريو للتغطية على الفضيحة.

وحسب نفس المصدر، فقد وجه منظموا اللقاء دعوات ل 750 برلماني أوروبي وكذا لمساعديهم  ولموظفي الأحزاب السياسية -حوالي 200 شخص- ولم يستجب للدعوة سوى 12 شخصا!!!

ولتوضيح دعم اليساريين الشيوعيين للبوليساريو، لابد من قراءة السياق التاريخي لتأسيسها، لهذا يبدو الدعم  طبيعيا لعدة اعتبارات، أبرزها كون الفريق المشترك الذي تم تكوينه إبان الحرب الباردة يعتبر حاليا من طرف جميع أعضاء البرلمان الأوروبي كفريق مشترك “للبوليساريو”، وكل ما يقوم به يدخل ضمن إطار البهرجة، ولا تربطه أي صلة بعمل البرلمان الأوربي، حيث بات الملجأ الوحيد لهذا الكيان الذي لا تعترف به أي دولة عضو في الاتحاد الاوروبي، وخسر جميع معاركه داخل أروقة هذا الأخير، وآخرها الموافقة على اتفاقيات المغرب والاتحاد الاوروبي، إلا أن هناك بعض البرلمانيين الأرووبيين المستبعدين يصرون على الاستمرار في دعمه لغاية في نفس يعقوب.

حجم المناورة التي يتوهم أعداء الوحدة الترابية أنها ستكون مصدر إزعاج للمملكة، لا يزيد عن ما هو ظاهر على موقع البرلمان الأوروبي، حيث أن لقاء ما أطلق عليه “الفريق المشترك الصحراء الغربية”، يوجد ضمن الكم الهائل من التجمعات غير الرسمية التي أنشأت من طرف بعض البرلمانيين الأوروبيين لمناقشة مواضيع مختلفة كالتغير المناخي، الصيد، النبيذ، الخ. حيث أنه بعيد كل البعد ليصل درجة فريق برلماني أو حتى توجه سياسي أو  أي شيء ذي قيمة.

ولعل أبرز ما يؤكد الحجم الحقيقي لهذا الفريق الجديد القديم، جواب رئيس البرلمان الأوروبي دافيد ساسولي، على رسالة سبق ووجها له رئيس البرلمان المغربي في هذا الموضوع، حيث وضح فيها ساسولي أن الفرق المشتركة هم عبارة عن منتديات للنقاش غير رسمية أنشأت بمبادرات شخصية من طرف بعض البرلمانيين الأوروبيين. 

ومن وجهة نظر قانونية، يضيف ساسولي، فإن “الفريق المشترك الصحراء الغربية” لا يمثل أي وجهة نظر للبرلمان الأوروبي، ولا تلك الخاصة بالتجمعات السياسية بجميع  توجهاتها، حيث أن ليس له الحق باستعمال رمز (logo) البرلمان الأوروبي. ووصف أحد المراقبين هذه المحاولة اليائسة كونها “دخان بدون نار”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *