16:30 - 14 يناير 2020

ما هي الحلول التي قدمتها “وزارة عمارة” لحل أزمة النقل بالدارالبيضاء والقنيطرة ؟

برلمان.كوم -الجيلالي الطويل

لازالت أزمة النقل بكل من مدينتي الدارالبيضاء والقنيطرة، تتفاقم وتزيد من معاناة الساكنة، فبعد أن وقف مجلسا المدينتين مكتوفي الأيدي، وعجزا عن إيجاد الحلول الآنية لهذا المشكل الذي بات يؤرق بال المواطنين ويعرضهم بشكل يومي لابتزاز “الخطافة”، و”الميني بيس”، لزمت وزارة عبد القادر عمارة، بدورها الصمت، وصامت عن الكلام المباح في هذا الموضوع.

وفي هذا الصدد تساءل مجموعة من المواطنين عن الدور الذي يلعبه عبد القادر عمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، من أجل إيجاد حلول لهذه الأزمة التي عمرت منذ أسابيع، لاسيما وأنه هو المسؤول الأول وبصفة رسمية عن قطاع النقل بالمملكة.

وطالب المواطنون من خلال احتجاجاتهم ووقفاتهم بالمدينتين، الوزارة والهيئات المنتخبة بالتحرك بطريقة سريعة، من أجل وضع حد للأزمة التي يعيشها قطاع النقل بالعاصمة الاقتصادية وعاصمة الغرب، والبحث عن الشركات التي تكون قادرة على توفير النقل بصفة دائمة وبدون تعثر.

ومن جانبهم، نبه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الوزير عمارة من مغبة إدخال حافلات مهترئة إلى الدارالبيضاء مطلع شهر فبراير القادم، مشيرين إلى أنه إذا كان هذا القرار الذي يروج إعلامياً صحيحاً فمن شأنه أن يخلق أزمة جديدة داخل المدينة، ويزيد من حدة الاحتجاجات.

ودعا النشطاء الوزير إلى التدخل كذلك من أجل إيجاد حلول ناجعة لمشكل النقل بمدينة القنيطرة، التي تعاني منذ حوالي شهر، بعدما تراجع المجلس البلدي الذي يسيره عزيز الرباح، أخوه في الحزب، ما أعطى الفرصة لأصحاب النقل السري بأن يستغلوا الفرصة، حيث عاتوا في المدينة وأحيائها وأزقتها بدون موجب حق.

ويشار إلى مجلسي البيضاء والقنيطرة يسيرهما كل عبد العزيز العماري، وعبد العزيز الرباح، المنتميان إلى حزب العدالة و التنمية الذي يسير الحكومة.

وجدير بالذكر أن “برلمان.كوم”، حاول ربط الاتصال بالوزير عبد القادر عمارة، من أجل معرفة القرارات التي ستتخذها وزارته بخصوص أزمة النقل التي تعاني منها مدينتا القنيطرة والدار البيضاء، لكن هاتفه ظل يرن دون إجابة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *