استمعوا لبرلمان راديو

22:57 - 20 نوفمبر 2021

مجموعة التوجه الديمقراطي للاتحاد الإشتراكي تدعو لشكر ومن معه للتنحي عن الحزب

برلمان.كوم

دعت مجموعة التوجه الديمقراطي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الكاتب الاول للحزب ادريس لشكر، ومن معه وكل من أساء للحزب للتنحي، درءا للزج به في صراعات وحروب ومتاهات مستجدة.

وعبرت المجموعة في بيان إلى الرأي العام الاتحادي والوطني، حول رهان المؤتمر الوطني الحادي عشر للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن رفضها للأساليب الاقصائية التحكمية والتدليسية، التي تنهجها القيادة ضد مسؤولي وأجهزة الحزب، لعقد مؤتمر وطني، مطعون مسبقا في شرعيته وقانونيته، على مقاس الكاتب الأول وفريق عمله، وتحمل الكاتب الأول الحالي المسؤولية الكاملة فيما سيترتب عن قراراته الفاقدة للشرعية التنظيمية والقانونية.

وأوضحت المجموعة في بيانها، أنها تدين وترفض انقلاب الكاتب الاول وتجاوزه لصلاحياته واختصاصاته، بسيطرته وتحكمه على مؤسسة المجلس الوطني للحزب، داعية في الوقت ذاته، رئيس المجلس الوطني للحزب، وسكيرتارية المجلس الوطني، لتحمل مسؤوليتهم التاريخية في هذه اللحظات المصيرية، التي يهدد فيها تغول الكاتب الأول ومن معه، مصير الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بشكل غير مسبوق خدمة لأجندات ريعية معروفة.

ودعت المجموعة، رئيس اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات، لتحمل مسؤوليته على اعتبار أن الفصل في تنازع الاختصاصات بين المؤسسات الحزبية، من اختصاص اللجنة الوطنية للتحكيم و الاخلاقيات.

واستغرب أعضاء مجموعة التوجه الديمقراطي، عدم رد أو بت هذه اللجنة الوطنية، في مذكرات الطعون التي وجهها العديد من المسؤولين الحزبين من مختلف الأقاليم التنظيمية، رغم توصل اللجنة الوطنية للتحكيم والاخلاقيات بها، داخل الآجال المنصوص عليها في القانونين الأساسي والداخلي للحزب، و التي أنجزت بصددها محاضر التبليغ والتسليم، من طرف المفوضين القضائيين الذين قاموا بإنجاز مسطرة التبليغ، معتبرين، أن “هذا السكوت بخصوص هذه الطعون إذنا ليعرضها الطاعنون المتضررون، من قرارات الكاتب التحكمية على القضاء المختص”.

ودعا أعضاء مجموعة التوجه الديمقراطي، عموم الاتحاديات والاتحاديين لرصد الصفوف، وتنسيق العمل للتصدي لتغول الكاتب الأول ومن معه، حفظا وصونا لحزب الاتحاد الاشتراكي، باعتباره إرثا لكل الاتحاديات والاتحاديين، ولعموم الحركة الاتحادية الكبيرة.

وأعاد أعضاء مجموعة التوجه الديمقراطي للاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، التأكيد على مضامين نداء المجموعة بعنوان “حتى يعود حزب الاتحاد الاشتراكي القوات الشعبية إلى طليعة النضال من أجل التغيير و الديمقراطية”، الصادر بتاريخ 10 أكتوبر 2021.

وتعهدت مجموعة التوجه، بأنها ستحيط الرأي الحزبي الاتحادي والوطني، عن كل التطورات المرتقبة بناء على الوضعية الشاذة، التي أحدثها الكاتب الأول بسبب تغوله.

وأهابت المجموعة، كل الغيورات والغيورين على الحزب، بالانخراط في معركة استعادة الاتحاد الاشتراكي لتوهجه ولخطه الأصيل، ووضع حد لهذا الوضع المأساوي التنظيمي والسياسي البئيس، بإنهاء أسباب وجوده وتغوله.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *