21:30 - 6 سبتمبر 2019

محلل يكشف لـ”برلمان.كوم” عن الهندسة المحتملة للنسخة الثانية من حكومة العثماني

برلمان.كوم- الجيلالي الطويل

لازال الغموض يلف المشهد السياسي المغربي، إذ لم يفصح لحد الآن عن مخرجات المشاورات التي يقوم بها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، مع باقي زعماء الأحزاب السياسية التي تشترك مع حزبه في تسيير شؤون المغاربة.

وفي ظل اللبس الذي يطبع المشهد لسياسي، أصبح يروج في الكواليس نقاش حول اتخاذ العثماني، لقرارات صارمة، أبرزها تقليص عدد الوزراء، والتخلي عن كتاب الدولة الذين لم يظهروا أي إنجاز يذكر في مجالهم، ومساعدة الوزراء الذين يعملون تحت إدارتهم.

وفي هذا الصدد قال عمر الشرقاوي، الباحث في العلوم السياسية، بجامعة محمد الخامس بالرباط، “لقد تبين بعد مرور حوالي 18 شهراً، من عمر الحكومة، أنه يوجد بها عدد من الوزراء عديمي الفائدة”، مشيراً إلى أنهم لم يضيفوا أو ينجزوا ما كان يتطلع إليه المغاربة. حسب الشرقاوي.

وأضاف الشرقاوي في تصريح لـ”برلمان.كوم”، “أن ضرر بعض الوزراء، وعدد من كتاب الدولة سواء بحزب العدالة و التنمية أو الأحزاب الأخرى، أكثر من نفعهم، ووجودهم كعدمه”، مردفاً أن “أربعين وزيراً بالحكومة يكلفون الدولة بدون إنتاجية، وبدون سياسة تخفف من معاناة المواطن”.

وعن الهندسة الجديدة للنسخة الثانية من حكومة العثماني، المرتقب تشكيلها بعد المشاورات، أكد الشرقاوي، أنه “من المحتمل أن تحافظ الحكومة الحالية على نفس الأحزاب، مرجحاً “مغادرة حزب التقدم والإشتراكية، للسفينة الحكومية، ذلك لأن الكوطا الجديدة التي سيعتمدها العثماني ستجعل منه مقزماً إلى أقصى الحدود، فيما يخص المنصب لوزارية”،على حد تعبير الشرقاوي.

وبخصوص مشاركة حزب الإستقلال بالنسخة الثانية من الحكومة، أكد الشرقاوي، بالقول،”أنا أستبعد أن يشارك حزب “الميزان”، بحكومة عمرها أكثر من 18 شهراً، مضيفاً أنه “في حالة ما إذا قرر المشاركة فإنه سيكون أمام مغامرة سياسية سيدفع ثمنها غالياً في الإنتخابات القادمة سنة 2021”.

وجدير بالذكر، أن المشاورات التي يقوم بها العثماني، مع أحزاب الأغلبية المشكلة لحكومته، تمر في أجواء تطبعها السرية التامة، إذ سكت كل الزعماء عن الكلام المباح في هذا الموضوع، دون أي تطمينات للمواطن الذي يتساءل عن المعايير التي سيعتمدونها في اختيار الكفاءات التي ستسير شأن المغاربة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *