16:09 - 27 نوفمبر 2019

محمد زيان… عندما تتجسّم مواسير الصرف الصحي “رجلا”

برلمان.كوم

يبدو أن النقيب محمد زيان أصبح مولعا بفن “الراب”، لدرجة أنه أضحى يمتهن “الكلاشات” بالكلام الفاحش والنابي، ويردد بالوكالة لغة المواسير وينهل مفرداته من قنوات الصرف الصحي مثله في ذلك مثل ” لكناوي” و “ولد كرية” والآخرون.

وإذا كان محمد زيان يجد نفسه في الضحالة، ويستمتع بالسباحة في الطمي والأوحال، مثله مثل خنزير رومي، ويبتهج بقاموس الشواذ والمستغلين جنسيا للقاصرات وللموكلات والزبونات، فإننا ننزه القارئ وأنفسنا عن الخوض في هكذا حديث، لأن القلم أسير لقرائه، والمنبر الإعلامي هو حق لمتصفحيه ومتابعيه، بيد أن محمد زيان فقد استنفذ رصيده المادي والمعنوي، ولم يعد لديه سمعة يخاف عليها بعدما دخل مرحلة السفه والحجر، ولم يبق أمامه اليوم سوى امتهان الاسترزاق في صيغة الابتزاز (ولنا عودة مسهبة لهذا الموضوع لاحقا).

فالنقيب السابق، والذي يقدم نفسه واهما بأنه “زعيم وطني، بذل كثيرا من الجهد والوقت لرأب الصدع في أحداث الحسيمة”، إنما نسي أو تناسى مُعطىً مهما وهو أنه دخل التاريخ من أبوابه الخلفية عندما تم تصنيفه كأول “محامي يرفع 38 معتقلا في إطار ملف الريف وعائلاتهم ورقة الفيتو في وجهه، ويرفضون مؤازرته ونيابته علنا في وسائل الإعلام وكتابة أمام هيئة المحكمة.

ومحمد زيان الذي يستعرض حالة الصحفي حميد المهداوي، ودبابته الروسية الصنع، إنما يتغاضى عن شيء مهم مؤداه أن نقابة الصحافيين المغاربة تراجعت لأول مرة في تاريخها عن تنصيب محامي للدفاع عن أحد الصحفيين، وهو حميد المهداوي، ليس إنكارا لحق هذا الصحفي في الدفاع والمؤازرة، وإنما لأن المحامي المنتدب رفض بشكل قاطع أن يترافع ضمن هيئة دفاع تضم شخصا فاشلا في السياسة والأخلاق والقانون وأشياء أخرى.. في إشارة لمحمد زيان.

والمحامي الذي ظل يُمطّط في ملف توفيق بوعشرين، وحشد عددا من محاميي الدرجة الثانية والثالثة لتشكيل هيئة الدفاع عن المتهم، بغرض الرفع من قيمة الأتعاب والاستئثار بالنصيب الأكبر منها !أليس هو نفسه الذي تقاضى الأتعاب نقدا ولاذ بالفرار قبيل إصدار الحكم الابتدائي والاستئنافي في الملف؟ أليس هو من تخلى عن توفيق بوعشرين ويحاول اليوم تعليق أوزاره على مشجب موقع برلمان؟ هل هذه هي أخلاقيات مهنة الدفاع؟ وهل هذه هي شيم الزعماء الوطنيين من أمثال عبد الرحمان اليوسفي وسي عبد الله إبراهيم وغيرهم كثر؟

وهل يعلم النقيب السابق محمد زيان بأنه كان مجرد ” طوكار” في قضية توفيق بوعشرين، إذ تمت المراهنة على ضحالته اللغوية والقانونية من أجل إشاعة الفوضى في المحكمة، وصرفها عن مناقشة القانون ومقارعة الحجج إلى مناقشة مؤخرة المتهم و”زنطيطه” أمام عدسات المصورين ومكروفونات الصحفيين. والدليل على ذلك، أنهم كانوا يدفعون به إلى التصعيد في الجلسة وأمام وسائل الإعلام بينما يرفضون بشكل قاطع مشاركته في عضوية وأشغال لجنة العدالة والحقيقة التي كانت تتولى إعداد الدفاع داخل الجلسة وفي المحافل الدولية.

فالنقيب الذي يرضى على نفسه أن يكون مجرد ” طوكار”، لا يمكن أن يكون زعيما وطنيا ولو من باب التمني، والمحامي الذي يستبدل أتعابه بعرق وأريج الموكلات والزبونات، ويَزيدهن على ذلك سيارة رونو كليو زرقاء اللون، لا يمكن أن يكون رائدا أو مثال يحتدى به، لأن هذا يوصف قانونا بأنه استغلال جنسي ومتاجرة بالبشر. والسياسي الذي يتساوى فمه وشرجه في نفث الكلام الذميم، وفي التبرز بعبارات العهر، لا يمكنه أن يكون زعيما وطنيا وإنما يلفظه التاريخ مثلما يلفظ مناديل المرحاض.

وللأسف الشديد، كنا ننتظر من النقيب السابق أن يجيب على سؤال مسابقتنا حول تلازمية العلاقة بين الحبة الزرقاء والسيارة رونو كليو الزرقاء اللون، لأننا كنا ندرك جيدا أنه الوحيد الذي يمتلك الجواب، لكنه فضل الكشف عن سريرته الأولى، التي تختلج شذوذه الفكري، تاركا لنا حرية الجواب.. والذي سنكشف عنه قريبا بالحجة والدليل الدامغين، ليس فقط بخصوص السيارة الزرقاء لوحدها وإنما بخصوص أشياء أخرى كثيرة لازالت تطارد وتقض مضجع النقيب. ألم يسبق لنا أن قلنا بأن النقيب السابق أو الزعيم هو محام كبير.. في السن طبعا؟

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *