12:42 - 8 نوفمبر 2016

مرسى مدينة سلا تعيش على وقع فوضى واحتجاجات واسماك ليست دائما صالحة للاستهلاك

برلمان.كوم

في زيارة لمرسى مدينة سلا ، صادف موفد موقع “برلمان.كوم” جوا من الصخب تؤثثه صرخات عدد من الصيادين الرافضين للعمل ، من أجل الحصول على لقمة العيش  ، في ظل وضع و ظروف مزرية . البنيات التحتية البسيطة بهذا الميناء الصغير أصابها التصدع والاهتراء ، وأصبحت غير قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من  قوارب الصيد التقليدية من جهة ، و غرق بعضها بين الفينة و الأخرى من جهة أخرى .

وعبر العديد من العاملين  بهذا الميناء الصغير الخاص لميكفون “برلمان.كوم” عن غضبهم إزاء ظروف العمل في المرسى وبغياب المراقبة .

واعتبروا أن هذا الميناء ، الذي تم إنشاؤه مؤخرا، تزامنا مع إنجاز مشروع تهيئة ضفة أبي رقراق، أصبح يعرف مشاكل مختلفة ، بعاني منها على حد سواء، الصيادون و التجار و المستهلكون ، من بينها غياب البنيات التحتية الملائمة و ضعف المراقبة و السلامة الصحية .

كما عبر  العديد من الصيادين والباعة ومن يطلقون على أنفسهم “الدلالة” ، عن امتعاضهم إزاء هشاشة الوضع بهذه المرسى الصغيرة .

يذكر أن مرسى مدينة سلا ، هو المكان المفضل للعديد  من السلاويين لشراء السمك خصوصا يوم السبت و الأحد ، حيث تكون القوارب قد عادت بحصاد ليلة كاملة من الصيد بعيدا عن الشاطئ ،لتعرضها للبيع في اليوم الموالي بهذه المرسىالمطلة على نهر “أبي رقراق”. لكن هذا لا يعني أن كل الأسماك المعروضة بأرضية المرسى أو على طاولات خشبية ، هي أسماك طازجة وصالحة للاستهلاك .

في هذا السياق، يقول أحد الباعة لموقع “برلمان كوم” ،إن الأسماك المعروضة بهذا المكان، قد تكون طرية و قد لاتكون ، و من المحتمل ايضا أن تجد أيضا أسماكا ممنوعة من الصيد في فترة من الفترات في السنة .

من جانبهم المستهلكون ،يرون أن غياب فرق المراقبة و التتبع بالميناء من شأنه أن يساهم في ترويج بضاعة فاسدة و غير صالحة للاستهلاك .

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *