برلمان.كوم - مرضى السل يشتكون من غلاء الدواء.. وكروم لـ"برلمان.كوم": على الوزارة التدخل وتطبيق المجانية
19:00 - 19 مارس 2019

مرضى السل يشتكون من غلاء الدواء.. وكروم لـ”برلمان.كوم”: على الوزارة التدخل وتطبيق المجانية

برلمان.كوم-رجاء الشامي

توصل “برلمان.كوم” بمعطيات تفيد أن مستشفى مولاي يوسف للأمراض الصدرية بالرباط، مستمر في فرض رسوم مالية على مرضى داء السل من أجل التشخيص بالأشعة والتحاليل البيولوجية، وذلك في الوقت الذي أقرت فيه وزارة الصحة، بأن محاربة داء السل من أولوياتها الاستراتيجية وتشخيصه وعلاجه يبقى مجانا في إطار البرنامج الوطني لمحاربة السل.

وفي هذا الصدد، طالب الحبيب كروم، رئيس الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل، في تصريح لـ“برلمان.كوم”، وزارة الصحة بالتدخل من أجل استدعاء كافة المرضى الذين فرضت عليهم رسومات مالية وإرجاع أموالهم التي استخلصت بدون موجب حق، وإلا فاستمرار الحال على ما هو عليه، يورد ذات المتحدث، سيدفع الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل لتراسل منظمات حقوق الإنسان والمنظمة العالمية للصحة والمنظمات الدولية.

ونددت الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل، بشدة استمرار استخلاص أموال بدون موجب حق من المرضى الفقراء المعوزين الذين يعانون من مرض معدٍ ينتقل بسرعة في صفوف المواطنين، مبرزة أنها تتلقى شكاوي عدة من مواطنين يتكلفون بمصاريف التشخيص والعلاج على نفقتهم بالرغم من أن عددا كبيرا منهم معوزين، في حين أن وزارة الصحة رصدت كل الموارد البشرية والمادية المتاحة من أجل تشخيص هذا الداء وعلاجه مجانا وفق البرنامج الوطني لمحاربة السل.

وأضافت ذات الجمعية على لسان رئيسها أن “استمرار هذه التجاوزات والخروقات تترجم جليا أن مناصب المسؤولية مسيسة، وأن هناك مسؤولين فوق القانون لهم حماية سياسية تُجنبهم المحاسبة”، داعيا وزارة الصحة للتدخل، لفرض المجانية الكاملة لمرضى داء السل، بدءا من التشخيص والاستشفاء والعلاج، تطبيقا للبرنامج الوطني لمحاربة داء السل وتطبيقا لقراراتها السابقة وتنفيذا لتوصيات المنظمة العالمية للصحة.

ويذكر أن وزارة الصحة سبق أن أصدرت بلاغا، تؤكد فيه للرأي العام، أن داء السل مرض معد، تتحمل الوزارة تكلفة علاجه الكلي عن المصاب، بدءا من التشخيص، والعلاج، وذلك بمختلف المؤسسات والمراكز والمؤسسات الصحية عبر التراب الوطني.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *