13:43 - 28 ديسمبر 2016

مركز حقوق الناس/المغرب: تطويق ظاهرة زواج القاصرات يتطلب تغيير البنيات الذهنية

برلمان.كوم

توصلت دراسة أنجزها مركز حقوق الناس /المغرب إلى أن تطويق ظاهرة زواج القاصرات يتطلب تغيير البنيات الذهنية، “عبر خلخلة كثير من الترسبات الفكرية والاعتقادات اليقينية”.

وكشفت الدراسة أن سنة 2015 عرفت 852 حالة زواج قاصر بالمحكمة الابتدائية بمدينة فاس، و730 حالة مماثلة ببولمان/ميسور، و316 بمدينة صفرو”.

وصنفت الدراسة التي قدمت،  أمس الثلاثاء بفاس ، هذا الإجراء ضمن الحلول بعيدة المدى لمحاربة مزاعم تفيد بأن زواج القاصرات “أمر محمود بناء على تأويلات جامدة للنصوص القرآنية أو وقائع حياة الرسول (صلعم) دون تمحيص”.

وأنجز الدراسة التي تمحورت حول “أسباب انتشار ظاهرة تزويج الطفلات القاصرات بجهة فاس مكناس”، الأستاذ الجامعي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس أحمد شراك لحساب المركز.

وشملت هذه الوثيقة عينات من مدن فاس ومكناس وصفرو وبولمان التي أجرى بها الباحث لقاءات مع نماذج محلية، أفضت إلى صياغة مقترحات لتطويق هذه الظاهرة.

ومن هذه المقترحات، ضرورة تحسين أوضاع المجتمع، كحل متوسط المدى ، وعلى رأسه البادية المغريية من خلال محاربة البطالة والهدر المدرسي والهشاشة الاجتماعية.

إلا أن الدراسة شددت على إجراء آني يتمثل في التصدي للثغرات التي اعترت تطبيقات مدونة الأسرة على أرض الواقع مؤكدة أنه يمكن تجاوز أوجه القصور هاته “بواسطة روح الإجماع بين الفاعلين ومن ضمنهم العلماء وأهل القانون والمجتمع المدني”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *