23:59 - 4 أكتوبر 2019

مسؤولون أم “رباعة الكذابا”؟

برلمان.كوم

كشف موقع “برلمان.كوم” قبل أيام أن الوزيرة السابقة سمية بن خلدون، تسافر عبر شركة الخطوط الملكية المغربية على حساب ميزانية جهة درعة-تافيلالت التي يرأسها زوجها الحبيب الشوباني.

طبعا، الشوباني لم يجب و”ضربها بسكتة”، سيرا على نفس النهج الذي اعتاده زملاؤه في الحزب وهو التزام الصمت إلى حين مرور العاصفة. وبذلك لم نتوصل في موقع “برلمان.كوم” بأي بلاغ ينفي أو يؤكد الخبر الذي نشرناه. لكن المثير للانتباه أن أعضاء هذا الحزب يفوضون أمر الدفاع عن زلاتهم إلى ذبابهم الإلكتروني، وخاصة ما تبقى من أتباع عبد الإله ابن كيران، الذين شنوا عاصفة من التهجمات على الموقع فنعتوه بالكذاب بل وتحدوه بأن يدلي بحجج ودلائل لما نشره، معتبرين “أخاهم” الشوباني ملاكا في تدبير المال العام، أما أختهم سمية بنخلدون فحاشا أن تقرب الحرام مما لا حق لها فيه.

وكتفاعل مع ذباب حزب العدالة والتنمية، ننشر ضمن هذا المقال نسختين من بين العديد من الفواتير المتعلقة بسفريات الزوجة الثانية للحبيب الشوباني على حساب ميزانية أفقر جهات المملكة، ردا على تحديات أعضاء هذا الحزب التي طالما عريناها أمام الرأي العام الوطني، وكشفنا زيف ادعاءاتهم بالطهرانية.

لكننا لا نكتفي هذه المرة بنشر الحقيقة فقط، بل نطالب الوزارة الوصية والجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل حول هذه الممارسات المسيئة للمال العام، والتي تستوجب المحاكم إن ثبتت صحتها، أما إن لم تثبت فنحن مستعدون للوقوف أمام القضاء.

وجدير بالتذكير، أنه سبق لموقع “برلمان.كوم” أن تعرض لحملة من التكذيب وتخراج العينين قادتها البرلمانية البيجيدية أمينة ماء العينين، حين نشر “برلمان.كوم” صورها وهي تتجول بدون حجاب في باريس فادعت أنها مفبركة، قبل أن تركن إلى الواقع وتعترف بحقيقة الصور. فتبين حينها للمغاربة أن أمينة ماء العينين هي الكذابة. من جهته، نفى عبد الإله ابن كيران خبر استفادته من معاش استثنائي تكميلي صافي بمبلغ 70.000 درهم شهريا، ووصفنا بالكذابين، قبل أن يتراجع ويعترف بعظمة لسانه بأنه لم يطلب أي شيء، وأن ملك البلاد هو صاحب المبادرة بعدما علم بوضعه المالي الصعب. والحالة هذه، أن ابن كيران هو من طلب من الديوان الملكي المعاش المذكور عن طريق أحد وزراء حزب المصباح. وأدرك حينها المغاربة أيضا أن السي عبد الإله هو الكذاب. نفس الشيء بالنسبة لمصطفى الرميد الذي كشف “برلمان.كوم” أنه شوهد في منتصف الليل في إحدى كباريهات الرباط. وقام الرميد بنفي الخبر نفيا قاطعا، قبل أن يقر لبعض أصدقائه أنه كان في الكباريه المذكور رفقة عائلته.

والوزير محمد يتيم من جانبه جرب سياسة النفي والتكذيب، واعتبر خبر علاقته الغرامية بمدلكته بمثابة مؤامرة ضد حزب المصباح، لكنه سرعان ما “ضرب البيض فالكحل” ليضفي الشرعية على هاته العلاقة. أما مصطفى الخلفي فمن كثرة كذبه على الشعب وعلى الصحافيين، اكتفينا بتسميته “مسيلمة الكذاب” وتركناه لحال سبيله. وإذ نكتفي بهذا الغيض من الفيض، نستنتج مع كل المغاربة، أننا لسنا فقط أمام مسؤولين فاسدين، بل نحن كذلك أمام مسؤولين يقولون ما لا يفعلون، أي: “رباعة الكذابا”. ولذا فحق علينا أن نقول لهم: إن لم تحترموا وعودكم للشعب المغربي، فاخشوا الله الذي باسمه تتاجرون!.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *