7:31 - 4 فبراير 2020

معاناة القنيطريين مع أزمة النقل تتمدد والرباح متخوف من التواصل مع الساكنة

برلمان.كوم -الجيلالي الطويل

لازال سكان مدينة القنيطرة وضواحيها يعانون منذ ما يناهز 60 يوما مع مشكل النقل، بعد أن سحبت شركة النقل “الكرامة” التي كانت مسؤولة عن تدبير قطاع النقل بالمدينة بشكل مفاجئ أسطولها، ما جعل الفرصة سانحة لأصحاب النقل السري “الخطافة”، والسيارات الخاصة، الذين عاتوا في المدينة وأذلوا أهلها.

وفي ظل هذا المشكل الذي تعيشه عاصمة الغرب، لم يجد المجلس البلدي للقنيطرة الذي يرأسه عبد العزيز الرباح، أي حل أو جواب مقنع لانتظارات المواطنين الذين امتعضوا واستنكروا تصرفات المجلس الذي وعدهم منذ بداية المشكل بأنه سيفتح طلبات عروض من أجل التعاقد مع شركة جديدة.

وكحلّ ترقيعي لمشكل النقل بمدينة، ألزم المجلس البلدي أصحاب سيارات نقل المستخدمين “الميني بيس”، بالقيام بمهمة الحافلات، لكن الأمر الغريب هو أن الطاقة الاستيعابية لـ”الميني بيس”، لا تتسع لأكثر من 22 راكباً ما يجعلها عرضة للتكدس، عكس الحافلات العادية التي تستوعب حوالي 60 أو 70 راكباً.

وعلم “برلمان.كوم“، أن عبد العزيز الرباح رئيس المجلس البلدي، أصبح يتوارى عن الأنظار وقلل من خرجاته واجتماعاته بإخوانه في الحزب بأحياء المدينة بسبب مشكل النقل، حيث أكد أحد القياديين المحليين لـ”بيجيدي القنيطرة”، أن الأمانة الجهوية للحزب غاضبة بدورها من الرباح بسبب أزمة النقل، مشيرة إلى أن ذلك من شأنه أن يؤثر على شعبية الحزب خلال الانتخابات.

وجدير بالذكر أن ساكنة مدينة القنيطرة التي تعتبر المعقل الانتخابي للرباح، غاضبة من الرباح ومجلسه، بسبب عدم توقيعه مع أي شركة جديدة من شأنها أن تساعد على فك العزلة على المدينة وضواحيها.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *