برلمان.كوم - مقرب من والد ماء العينين يكشف حقائق جديدة
14:33 - 10 يناير 2019

مقرب من والد ماء العينين يكشف حقائق جديدة

برلمان.كوم - ع.ن

مازالت فضيحة أمينة ماء العينين، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، مستمرة في إحداث ردود فعل معبرة عن الاستياء الشديد من التناقض بين خطابها وسلوكها، وقد وصلت تلك الموجة إلى حد صدور مواقف شديدة اللهجة من المحيط الاجتماعي للبرلمانية المذكورة، خصوصا بعدما عبر عبد الله حافيظي السباعي، رئيس جمعية زاوية آيت الرخاء للتنمية والتعاون، المقرب من والدها، عن استيائه من صور ماء العينين وهي متجردة من لباسها “الإسلامي” على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وخاطب السباعي ماء العينين بانتمائها القبَلي والعائلي وبصفاتها المهنية والسياسية، وبتاريخها منذ أن كانت طفلة إلى التحاقها بالتدريس الابتدائي ثم انخراطها في السياسة ..، معتبرا أن ضريبة السياسة تكمن في “أن الإنسان يفقد حريته وينصب نفسه وذاته رهن إشارة آخرين” مؤكدا أن “من أراد أن يعيش حرا عليه الابتعاد عن السياسة بكل متاهاتها ودروبها الوعرة المسالك”، في إشارة إلى ردود الفعل التي صدرت من ماء العينين، والتي عبرت من خلالها عن رفضها أن يسائلها المغاربة عن ازدواجية الخطاب والممارسة لديها.

ووجه السباعي رسالة مطولة إلى ماء العينين مستحضرا أخلاق والدها، قبل أن يعاتبها قائلا: “أنت اليوم بعيدة كل البعد أن أسرتك وإخواتك والقبيلة التي ولدت وترعرعت بها” متمنيا أن يكون نقذه اللاذع سببا في مراجعتها لمواقفها من أهلها وعشيرتها، قبل أن يلومها على كونها لم تساعد قبيلتها “آيت الرخاء” بأي شيء منذ توليها مناصب المسؤولية.

وأشار المتحدث ذاته إلى نكوص البرلمانية الإخوانية عن واجباتها الاجتماعية وإلى غرورها وتعاليها عن أبناء قبيلتها، ممن ساعدوها على الوصول إلى مراتب المسؤولية العمومية، ليواجهها قائلا: “ها أنت اليوم تحصدين ما زرعته طيلة حياتك السياسية حيث أصبحت على لسان القاصي والداني … وصورك سواء كانت حقيقية أو مفبركة تغزو كل وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة. … الجميع يتشفى فيك باستثناء أقلية من أبناء حزبك أما إخوانك والقبيلة التي تحملين اسمها، لم أسمع أو اقرأ أي تضامن معك بل هناك أخ لك غير شقيق يحملك مسؤولية تصرفاتك المتهورة وأن تلك التصرفات المتهورة لا صلة لها بأسرة الحاج محمدي ولد اللاي؛ هذه الأسرة المعروفة بالعلم والورع والتقوى وعدم التبرج”.

وأكد السباعي أن الفضيحة لم تجد “تضامنا” حتى من قيادات الحزب الإسلامي الذي تنتمي هي إليه، لينصحها “بعدم التحدي وشد الحبل لأن حبل الكذب قصير وأن الاعتراف بالخطأ فضيلة”.

واختتم السباعي رسالته بالقول “إنني أشفق عليك من الوضعية التي تعيشينها الآن ووضعت نفسك بتصرفاتك الطائشة تحت المجهر اجتماعيا وسياسيا فمن أسرة صغيرة متفككة إلى سمعة في الحضيض إلى صور فاضحة غير مشرفة تتتقل عبر وسائل الاعلام في كل انحاء العالم”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
  • sahar رد

    ديو بنكيران وماء العينين يا سلام كم هي جريئة هذه السيدة المحترمة المسماة ماء العينين لقد اختارت ان تطبق مقولة « خير وسيلة للدفاع هي الهجوم »ونسيت أو تناست أن الذين صوتوا لها إنما فعلوا ذلك لأنها خدعتهم بادعائها بأن مرجعيتها إسلامية. واليوم تأتي بوجه آخر نزعت عنه حجاب الحياء بعد أن نزعت حجاب الشعر لتقول أن حياتها الشخصية لا دخل لأحد فيها وأنها حرة ومن حقها أن تفعل ما تريد . أما السيد بنكيران فقد آثر مقولة « انصر أخاك ظالما أو مظلوما » ضاربا عرض الحائط كل المبادئ رالقيم التي بني عليها حزبه ومتجاهلا ما سببه سلوك التي التمست حمايته ، وهي شخصية عمومية ، من خدش لمشاعر المغاربة الدينية والأخلاقية ، هؤلاء الذين وضعوا ثقتهم في أبناء هذا الحزب. لكن صدمتهم كانت قوية حينما بدأت فضيحة تتلو فضيحة تخرج للرأي العام أخرها صور ماء العينين. لقد كان الأولى بالسيد بنكيران أن يسدي النصيحة لهذه السيدة تطبيقا لمبدإ « الدين النصيحة » عوض أن يتبنى الدفاع عنها وأقل ما كان يمكنه أن يقول لها أنه من العيب دينيا وأخلاقيا أن يكون للمرء وجهين يظهر كل مرة بأحدهما حسب ما تمليه عليه أهواؤه. وهنا أستحضر قول الشاعر : ومن هو ذو وجهين ليس بدائم على العهد حلاف بكل يمين .‎