استمعوا لبرلمان راديو

13:53 - 25 نوفمبر 2021

منظمات حقوقية تندد بانتخاب ضابط إماراتي متهم بالتعذيب رئيسا لمنظمة “الإنتربول”

برلمان.كوم

حذرت مجموعة من المنظمات والهيئات الحقوقية، من تداعيات انتخاب الإماراتي، أحمد ناصر الريسي، وهو مفتش عام في وزارة الداخلية الإماراتية ومكلف بإدارة القوات الأمنية في البلاد، وهو أيضا مندوب بلاده في اللجنة التنفيذية للإنتربول، رئيسا جديدا للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، والتي أعلنت عن الخبر بشكل رسمي اليوم الخميس.

ونشرت منظمة الإنتربول تغريدة على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” اليوم الخميس، قالت فيها بأنه “تم انتخاب الريسي وهو ضابط إماراتي برتبة لواء لترؤس منظمة الشرطة الدولية لولاية مدتها أربع سنوات”.

وقبل انتخابه اليوم الخميس خلال الجمعية العامة للمنظمة في إسطنبول صدرت نداءات عديدة من جهات سياسية وحقوقية تحذر من توليه هذا المنصب، خاصة أنه يواجه دعاوى قضائية عديدة تتهمه بالتعذيب، ومنها شكاوى في فرنسا حيث مقر المنظمة، وفي تركيا التي استضافت الجمعية العامة الـ89 للإنتربول، وكذلك في بريطانيا والسويد والنرويج.

وقالت وكالة فرانس بريس، إن مجموعة من المنظمات الحقوقية والنواب الأوروبيين الذين أشاروا إلى تورط الريسي في أعمال تعذيب، عارضوا انتخابه كرئيس للإنتربول معتقدين أن ذلك سيقوض مهمة الإنتربول، رغم أن هذا المنصب يعد فخريا فقط، بينما يعود تسيير أعمال المنظمة إلى أمينها العام، يورغن شتوك، الذي انتخب لولاية جديدة لخمس سنوات في عام 2019.

وفي 11 نونبر الجاري، وجه 3 نواب أوروبيين بينهم رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي ماري أرينا رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أكدوا من خلالها بأنهم مقتنعين بشدة بأن انتخاب اللواء الريسي سيسيء إلى مهمة الإنتربول وسمعته، وسيؤثر بشكل كبير على قدرة المنظمة على أداء مهمتها بفعالية”.

وفي أكتوبر من السنة الماضية عبرت 19 منظمة غير حكومية من ضمنها منظمة أمنستي عن قلقها من احتمال اختيار الريسي، معتبرة أنه “عضو في مؤسسة أمنية تستهدف بشكل منهجي المعارضة السلمية”.

وقالت صحيفة “غارديان” (The Guardian) إن مواطنين بريطانيين يتهمان اللواء الريسي بالإشراف شخصيا على تعذيبهما، أحدهما أكاديمي والآخر مشجع كرة القدم اعتقل في دبي بسبب ارتدائه قميص المنتخب القطري خلال بطولة كأس الأمم الآسيوية أوائل 2019.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *