8:00 - 22 فبراير 2020

مهدي لحلو: لا توجد هناك بنوك إسلامية

برلمان.كوم - الجيلالي الطويل

لازالت شريحة كبيرة من المجتمع المغريب تعتبر أن البنوك التشاركية أو ما يصطلح عليه بـ”البنوك الإسلامية”، هي مؤسسات مالية تنضبط لشروط الشريعة الإسلامية، دون أن يعوا بأنها منتوج بنكي تنتجه الأبناك المغربية، ويوجد تحت سلطتها إذ يسري عليه ما يسري عليها من قوانين.

ومن أجل تقريب القارئ من المعنى الحقيقي لهذه البنوك التشاركية، أكد مهدي لحلو الخبير الاقتصادي، وأستاذ المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، أنه “لا توجد هناك بنوك إسلامية”، موضحاً أن هذه البنوك أصبحت عادية مثلمها مثل البنوك الأخرى.

وأشار لحلو في تصريح لـ”برلمان.كوم”، إلى أن هذه البنوك (التشاركية)، تكون نسبة فوائد قروضها في بعض الحالات أعلى من نسبة فوائد قروض البنوك الأخرى أو “العادية”، التي تمنح للمستثمرين والمقاولات، والخواص والشركات.

وأوضح لحلو، أن البنوك التشاركية لا تحمل من معانيها إلا الإسم، وبالتالي فهي بنوك عادية لا تختلف عن البنوك الأخرى، مردفاً أن عدداً من المستثمرين الصغار تركوها لأن فوائدها مرتفعة، مشيراً إلى أن الشروط والضمانات التي تطلبها من أجل منح القروض لمستثمرين تكون أكثر مما تطلبه البنوك العادية.

وجدير بالذكر أن محمد نجيب بوليف الوزير السابق عن جحزب العدالة والتنمية القائد للحكومة، كان قد دعا الشباب إلى طلب القروض من البنوك التشاركية أو “الإسلامية”، كما فعل هو نفسه من أجل بناء فيلته، وفي المقابل حرم القروض التي ستمنحها البنوك وبفوائد ميسرة للشباب حاملي المشاريع بمناسبة المبادرة الملكية “انطلاقة”، ما جعل العديد من المواطنين ونشطاء المنصات الاجتماعية يشنون عليه حربا ويعتبرون “فتواه” تبخيسية للمشروع الملكي.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *