12:11 - 22 أغسطس 2019

“موقف متعدد الطوابق” يضع مجلس مراكش في قفص الاتهام

برلمان.كوم: أنوار.د

يتساءل المراكشيون هذه الأيام، عن مصير مشروع “الموقف متعدد الطوابق” الذي كان قد وعد به محمد العربي بلقايد، رئيس المجلس الجماعي لمراكش في سنوات تدبيره الأولى للمجلس، والذي كان من المرتقب أن ينجز بملتقى شارع حمان الفطواكي وطريق دار الضو بحي “عرصة المعاش”، بتراب نفود مقاطعة مراكش المدينة.

جاء ذلك بعد تنامي ظاهرة حراس السيارات “الكارديانات” العشوائية، التي تسبب ضجرا كبيرا لأصحاب السيارات في مدينة مراكش، خصوصا في الفترة الصيفية، إذ لا يمكن للسائقين إيجاد أمكنة لركن سياراتهم إلا بشق الأنفس. وبهذا يتساءل المواطنون عن السبب الذي يمنع المسؤولين في مدينة سياحية بحجم مراكش، من إنجاز مواقف متعددة الطوابق، التي ستساهم  في الحد من مشكل ركن السيارات بشوارع ومركز المدينة.

مصادر “برلمان.كوم” قالت إن مشروع “الموقف المتعدد الطوابق الذي وعد به المجلس سابقا “يضم أربع مستويات” أرضي+ طابق+ 2 تحت أرضي”، ويتسع لحوالي 1200 سيارة على مساحة إجمالية تقدر بـ 38800 متر مربع بميزانية استتمارية تصل إلى 66 مليون درهم.

مضيفة المصادر، أن مكان تشييده سيتم على أنقاض مؤسستين تعليمتين، للتخفيف من الضغط الذي تعرفه بعض المقاطع الطرقية، لتجاوز المشاكل التي يعانيها المواطنون خاصة مع حراس مواقف السيارات، بالاظافة إلى التخفيف من حجم الاضطرابات الكثيرة التي تعرفها حركة السير بأهم الشوارع الكبرى، وخاصة تلك المؤدية إلى ساحة “جامع الفنا”.

جدير بالذكر أن مشروع “الموقف المتعدد الطوابق” كان من بين نقاط الجلسة الثالثة من دورة فبراير 2016 التي ناقش خلالها المنتخبون قرار إحداث مرفق موقف السيارات، مبني على طبقات فوق القطعة الأرضية المنتمية للرسم العقاري عدد 7561/م المتواجدة بعرصة المعاش بمساحة إجمالية بـ 5094 متر مربع، كما نوقش في الدورة تخطيط حدود الطرق العامة لإحداث موقف السيارات المبني على طبقات بعرصة المعاش بمقاطعة المدينة، ونزع الملكية والتخلي عن القطعتين الأرضيتين اللازمتين لذلك، والحقوق العينية المرتبطة بها لما تستلزمه العملية من منفعة عامة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *