23:56 - 4 سبتمبر 2019

مولاي هشام: اللي فيه ما هناه

برلمان.كوم

مرة أخرى لم يستطع هشام العلوي، ابن عم الملك محمد السادس، تمالك أعصابه والتريث حتى تتضح خيوط قضية إجهاض هاجر الريسوني قبل إصدار الأحكام و المواقف. كل ما من شأنه أن يسيء للمؤسسات الوطنية التي سعى، دون جدوى، تحمل مسؤوليات داخلها، تجده سباقا للتطبيل له عبر تدوينات فايسبوكية أو مقالات وتصريحات صحفية.

ومرة أخرى خفة رجل ابن عم الملك (الي فيه ماهنّاه) خدعته للمرة الألف بعد أن سارع للتضامن مع الصحفية هاجر الريسوني ،ويجلد كعادته نظام “بلده” ومؤسساته، قبل أن يعرف القصة الكاملة للواقعة. و إذ نترك جانبا الأسلوب الركيك الذي صيغت به التدوينة السالفة الذكر باللغة العربية والأخطاء اللغوية المتعددة، وبعد أن تم رصد أخطائه باللغة الفرنسية في مناسبات ماضية، نتساءل عن قدرات وتكوين الميلياردير هشام العلوي الذي يصر على أن يقدم نفسه كمثقف العائلة.

للدكتور هشام العلوي نقول إن الوثيقة التي نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي هي شهادة طبية (certificat médical) وليست خبرة طبية ولا تقرير طبي (expertise médicale ni rapport medical). كما أن الوثيقة تثبت الإجهاض بشهادة المعنية بالأمر.

فكيف لمثقف يفتخر بولوجه جامعات دولية كأوكسفورد و هارڤارد و پرينستون،أن يخلط بين الوثيقتين، عدا إن كان الأمر متعمدا؟ كما هو حال بعض تجار حقوق الانسان الذين يتحينون الفرص لجلد الدولة ولا يعترفون أبدا بأخطائهم!

الحمد لله أن تدوينات هشام العلوي و خرجاته الاعلامية تبقى دون صدى يذكر، لدى المغاربة الذين حبدا لو استقر بين ظهرانيهم ليقاسمهم حياتهم اليومي، واستثمر بالمغرب الملايير التي ورثها عن أبيه، عِوَض الاكتفاء بإعطاء الدروس والعيش حياة الأثرياء والرخاء. 




اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *