نشطاء فرنسيون: ماكرون هو الفرنسي الوحيد الذي سيخرب هذا البلد الجميل – برلمان.كوم

استمعوا لبرلمان راديو

15:53 - 22 مارس 2023

نشطاء فرنسيون: ماكرون هو الفرنسي الوحيد الذي سيخرب هذا البلد الجميل

برلمان.كوم محمد طماوي

عجت مواقع التواصل الاجتماعي بفرنسا بالعديد من التدوينات والتغريدات التي تنتقد سياسية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفي هذا الصدد كتبت إحدى الناشطات على صفحتها بتويتر “فرنسا تسير من سيء إلى أسوء، بسبب مكارون؛ ضرب تعسفي، عنف بوليسي يمارس على أشخاص لا يشكلون تهديدا. إنه عار. آمل أن يتذكر الناس هذه الأمور عند حلول الانتخابات القادمة”.

وأكدت أنه عنف لا يطاق وغير مبرر على الإطلاق، هذا هو الوجه الحقيقي للديكتاتورية. “يبدون مثل حيوانات منعت من الطعام لأسابيع” في إشارة إلى رجال الأمن الذين يعنفون المتظاهرين، وأضافت: “ماكرون قال ذات مرة، إذا كنتم تبحثون عن الشخص المسؤول، فإن المسؤول الوحيد هو أنا وأنا وحدي. دعهم يأتون ويأخذونني! وقالت إذن لقد حل ذلك اليوم! أتمنى أن يعاد فتح سجن المعبد الليلة لكي ترمى فيه!”.

وتابعت “أه هذه هي بداية النهاية بالنسبة لماكرون لقد تمادى كثيرا. الدعم الكامل والنصر للمتظاهرين. يجب أن نستمر حتى يتم التخلي عن هذا الإصلاح كما يقال، لا يمكنك صنع عجة دون كسر البيض”. وفي ذات السياق أضافت: لم يعد شعار فرنسا المعتمد هو حرية – مساواة – أخوة ، بل أصبح “قبعة – هراوة – زبدة لحم خنزير! لقد بات من الضروري تغيير شعار الجمهورية الفرنسية”. 

كما نشرت ناشطة أخرى تدوينات قالت فيهم: ” في الوقت الذي كنا ننتظر أن يحاول ماكرون تحسين علاقاته الخارجية وتجاوز سياسته الاستعمارية الجديدة، اتضح أنه يجب عليه بذل جهود هائلة من أجل الحفاظ على منصبه كرئيس للجمهورية حتى عام 2027 أولا”. مستطردة: “يسقط ماكرون روبن هود البورجوازيين!”.

وأضافت :”كيف يجرؤ رئيس دولة يستحق هذا اللقب على تبني قانون أضرم النار في فرنسا كليا؟ والأسوأ من ذلك أنه يصدر أوامر بقمع احتجاجات الشعب، كما يقال، وافق أو اصمت!!”

وأردفت قائلة: “بالتأكيد ماكرون يستوحى كل هذا من ديكتاتورية الجزائر ، لم يعد لدى عبد المجيد تبون وإيمانويل ماكرون أي مشكلة في إظهار عنفهما ضد شعبيهما، وبهذا أعلن كل دعمي الكامل للضحايا والمحتحين والشعب الفرنسي الموحد”.

واستنتجت في الأخير إلى أن “إيمانويل ماكرون هو الوحيد في فرنسا، أو الفرنسي الوحيد الذي يريد تدمير هذا البلد الجميل”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *