13:00 - 22 أغسطس 2019

نشطاء يشككون في جودة مياه خريبكة ويطالبون بتحليلها خارج المغرب

برلمان.كوم: الجيلالي الطويل

عاد من جديد إلى الواجهة، ملف الماء الصالح للشرب، بمدينة خريبكة ونواحيها، الذي أثار نقاشات حادة، في وقت سابق بين الفرقاء السياسيين والفاعلين الجمعويين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب جودة “مياه الصنابير” ومدى صلاحيتها للاستهلاك.

وكانت المديرية الجهوية للكهرباء والماء الصالح للشرب- قطاع الماء- بالمنطقة الوسطى، قد أكدت خلال أيام مفتوحة نظمتها لصالح فعاليات من المجتمع المدني، ومستشارين جماعيين، وممثلي السلطات المحلية بخريبكة، ووادي زم، وأبي الجعد، وبوجنيبة، وحطان، وبولنوار، أن تزويد المواطنين بمياه مضرة بالصحة ولا تستجيب لأدق معايير الجودة يدخل في باب المستحيلات.

ورداً منهم على تأكيد المديرية بخصوص جودة الماء الصالح للشرب، طالب نشطاء بموقع “فيسبوك”، بدخول الجالية المغربية المقيمة بالخارج على الخط، بعدما شككوا في صحة النتائج التي تُصدرها المختبرات المركزية والجهوية والإقليمية لمراقبة جودة المياه، داعين المغاربة بأرض المهجر، إلى أخذ عينات من مياه الصنابير بخريبكة، ونقلها إلى الخارج، من أجل فحصها في مختبرات أجنبية، والتأكد من مدى صلاحيتها.

ومن جانبهم، أكد المسؤولون عن تدبير قطاع الماء الصالح للشرب، في مجموعة من اللقاءت التواصلية، أن جودة المياه مرتبطة بمجموعة من المعايير، التي يحرص المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب على احترامها بدقة متناهية، ولا مجال فيها للخطأ أو التلاعب.

وجدير بالذكر، أن المسؤولين شددوا على أن الاستراتيجية الوطنية تسير في اتجاه استغلال المياه السطحية والاحتفاظ بالمياه الجوفية للأجيال المقبلة، موضحين أن هذه العملية تمت على مستوى مدينة خريبكة والمناطق المجاورة لها منذ حوالي سنة، حيث شُرع في الاستعانة بكمية معينة من مياه سد آيت مسعود إلى جانب المياه الجوفية للفقيه بن صالح.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *