استمعوا لبرلمان راديو

8:00 - 22 أكتوبر 2015

هذا ما يجب أن تعرفه عن بذور “يوم القيامة” التي دخلت المغرب بشكل سري تحسباً من كوارث قادمة

برلمان.كوم

تناقلت الصحافة العالمية والعربية، خبر نقل بذور نادرة ، من بنك الجينات الواقع بضواحي مدينة حلب، إلى المغرب وجمهورية لبنان، بعد أن صارت الأراضي السورية مهددة بانقراض عدد من الأسمدة والبذور والنباتات الهامة للحياة البشرية، بفعل الحرب والدمار واستخدام السلاح الكيماوي هناك.

iStock_000053532358_Full-550x309

سري… نقل حبوب يوم القيامة إلى المغرب خوفا من الحروب والكوارث الطبيعية

وتم نقل هذه البذور المسماة ب “بذور يوم القيامة” أو “بذور سفينة نوح” بطلب من المركز الدولي للبحوث الزراعية في (إيكاردا) إلى بيروت، ومكان مجهول بالمملكة (يرجح أن يكون بأحد المناطق الباردة منها) نظرا لضرورة حفظ هذه النباتات في ظروف خاصة ودرجات حرارة جد منخفضة.

0,,18747998_303,00

هذه البذور التي كان يحتفظ مركز إيكاردا بها في مقره بضواحي حلب، طالب بنقلها إلى بيروت ثم المغرب، بعد إعلان حالة طوارئ، بسبب الحرب الدائرة في سوريا والتي صارت تهدد بقاء هذا المخزن.

وكانت سوريا قد طالبت بعينات من البذور المخبأة بقبو سفالباد المشهور، بسبب أزمة الحرب، وبعد أن أمدها بنك سفالباد بالعينات، تم تقلها للمغرب ولبنان بسبب الأوضاع المتوترة بسوريا.

ويقع أكبر بنك عالمي لهذه البذور، والذي يضم تشكيلة ضخمة بشمال الدائرة القطبية المحاذية والتابعة للنرويج، ويسمى المخزن هناك ب “مخزن سفالباد” ويقع بالتحديد على أرخبيل شبيتزبيرغن. حيث تنخفض درجة الحرارة هناك إلى 25 درجة تحت الصفر.

2681316324

وهذا المأوى يضم 865 ألف عينة من 5103 نوعاً من النباتات حول العالم، وتضم القائمة الرسمية للنباتات في المستودع أنواعاً من 217 دولة.

svalbard-seed-vault-72

المخزن الذي افتتح سنة 2008، لحفظ النباتات الهامة للحياة البشرية تحسبا لوقوع حروب نووية أو كوارث طبيعية او انتشار أوبئة، يبدو من الخارج كثكنة عسكرية عادية، ولكن بداخله عالما منفردا، حيث أن البوابة مصنوعة من الخرسانة المسلحة، يليها مرر يمتد ل 120 متراً إلى عمق الجبل حيث يتواجد القبو الذي تعمل أجهزة التكييف بداخله من أجل الإبقاء على درجة الحرارة ثابتة صيفاً وشتاءً فيسبع درجات تحت الصفر.
svalbard-seed-vault-3[6]

SvalbardSeedVault2

وتتسع صالات التخزين في مستودع سفالباد إلى 4.5 مليون نوعاً من النباتات بشكل إجمالي، بواقع 500 بذرة لكل نوع. وبهذا، فإن المخازن الثلاثة في مستودع سفالباد تتسع لـ2.25 مليار بذرة.

svalbard-seed-vault-2[2]

وبحكم عضوية المغرب داخل المركز الدولي للبحوث الزراعية، فقد قبل مهمة الحفاظ على النوعيات النادرة، داخل أحد مراكز الأبحاث بالبلاد، إلى حين النظر في مستقبل مخزن حلب للجينات.

هذه النباتات (قمح وشعير ومحاصيل أخرى صالحة للزراعة في المناطق القاحلة) والتي فقد عدد مهم منها في حلب بسبب الحرب، تعتبر بمثابة بوليصة تأمين ضد نهاية الحياة على كوكب الأرض، لكونها قادرة على تأمين الغذاء ولو بعد أن تدمر الحروب أو الكوارث سطح الأرض بأكمله، لقدرتها النادرة على الترعرع في أقسى الظروف. وفي محاولة لموقع برلمان للاستزادة في هذا الشأن، تم ربط الاتصال مع عدد من الأساتذة الجامعيين وأساتذة المعاهد العليا لتقديم شروحات أكثر تفصيلا بخصوص الموضوع، إلا أنهم اعتذروا جميعا عن عدم إلمامهم بهذا الملف.

 

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *