استمعوا لبرلمان راديو

23:30 - 25 نوفمبر 2021

هلال: الجزائر تحاول التهرب من وضعيتها السوسيو – اقتصادية الخطيرة من خلال التصعيد ضد المغرب

برلمان.كوم

قال عمر هلال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، إن الجزائر بسعيها للتصعيد ضد المغرب، تحاول التهرب من وضعيتها السوسيو-اقتصادية الخطيرة.

 وضمن مقابله له مع مجلة ” نيوزلوكس ” الأمريكية المرموقة، أكد هلال أنه “بدلا من أن تدرك أخطائها، تحاول الجزائر بشدة إلقاء اللوم على المغرب على كل مشاكلها، لكن، لحسن الحظ أن الشعب الجزائري لا يجاري هذه الحملة التشهيرية اليومية “.

 وأوضح السفير، أنه على ” رغم كل الاتهامات الباطلة وتصعيد الجزائر، اختار المغرب موقفا مسؤولا ومدروسا، لأنه ليس بلدا يفضل الحرب، فالمملكة المغربية بلد محب للسلام “، مذكرا بأن الملك محمد السادس، في خطابه بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لاعتلاء عرش أسلافه الميامين، مد اليد إلى الجزائر بدعوتها ” للعمل سويا وبدون شروط لارساء علاقات ثنائية تقوم على الثقة والحوار وحسن الجوار “. 

وأضاف هلال “للأسف فإن المبادرة الملكية ظلت بدون جواب”، قائلا ” أتمنى بصدق ألا يحدث تصعيد الجزائر للدخول في حالة الحرب بالمنطقة “.

 وأكد الدبلوماسي أن مسؤولية الجزائر ” الأولى ” عن خلق واستمرار النزاع حول الصحراء المغربية ” معروفة دوليا “، مشددا أنه تم إدراجها في قرارات مجلس الأمن المتتالية التي تشير أيضا إلى الجزائر، في كل مرة، من أجل استئناف العملية السياسية إلى جانب المغرب وموريتانيا و” البوليساريو “. 

وفي جوابه على سؤال متعلق بامكانية استئناف الحوار في ضوء الموقف الجزائري، أوضح السفير أن رفض هذا البلد استئناف مسلسل الموائد المستديرة ، هو ” هروب للأمام ” لا تفهمه الدول الأعضاء، ” سواء هنا بنيويورك، أو في عواصم العالم “. 

وأضاف المتحدث ” لقد ذهبوا إلى حد التساؤل، كيف يمكن للدولة الوحيدة التي تسلح وتمول وتقوم بالحملة الدبلوماسية لجماعة انفصالية مسلحة التنصل من التزاماتها خلال عملية الموائد المستديرة للتوصل إلى حل سياسي مقبول من الأطراف”، مشيرا إلى أنه إذا قررت الجزائر ” عدم المشاركة في هذه العملية، فسيتعين عليها تحمل مسؤوليتها تجاه مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي والمجتمع الدولي “. 

وفي هذا السياق، أبرز هلال أن المغرب من جهته لا يزال مقتنعا بأنه لن تكون هناك تسوية لهذا المشكل دون المشاركة ” الفعالة والمسؤولة ” للجزائر ، مردفا أن المملكة ، التي عبرت من خلال أعلى سلطة في البلاد، عن دعمها للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، ستيفان دي ميستورا، تظل متشبتة بالعملية السياسية. 

وخلص السفير إلى ” أنها الطريقة الوحيدة لاستئناف التكامل المغاربي وتحقيق السلام والوحدة والازدهار في المنطقة ” كما جاء في خطاب جلالة الملك بمناسبة الذكرى الـ46 للمسيرة الخضراء المجيدة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *