20:30 - 17 يناير 2020

هل تنبئ تصريحات “صقور البيجيدي” بانقسام قريب للحزب؟

برلمان.كوم- الجيلالي الطويل

بعد تداول تصريحات صحفية تتحدث عن انقسام وشيك داخل حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة برئاسة سعد الدين العثماني، خرج بعض “الصقور”، من داخل حزب “المصباح” عن صمتهم وانتفضوا ضد هذه التصريحات التي أنبأت بتشتت الحزب، الذي ظهر من خلال تدبيره لأمور المواطنين أن همّ أعضاءه من أصحاب المسؤوليات الوطنية والمحلية والجهوية منصب على التعويضات والامتيازات.

وكان نجيب بوليف، الوزيرالمنتدب السابق بالنسخة الأولى لحكومة سعد الدين العثماني، المكلف بالنقل، قد رد على تصريحات “انقسام البيجيدي”، بالقول إن الحزب بخير وعلى خير، وهذا ما تكذبه الاستقالات الجماعية بمجموعة من المدن المغربية، والتي كان آخرها، بحسب ما أكدت مصادر الموقع هجرة حوالي 40 عضواً بجهة الدار البيضاء سطات، بسبب خلافات داخلية مع مسؤولي الحزب.

ورغم تصريحات بوليف، التي تروج للصحة الجيدة للحزب إلا أن الواقع يقول العكس، وهذا ما أكدته إقالة عمر المرابط، عضو المجلس الوطني لحزب “المصباح”، وعضو لجنة العلاقات الدولية، بعدما أرغمه على ذلك مكرها رئيسها سليمان العمراني، نائب الأمين العام، لا لشيء إلا أنه انتقد نزهة الوافي، الوزيرة المكلفة بـ “مغاربة العالم” بسبب تصريحات سابقة لها بالجامعة خلال الجامعة الشتوية بإفران، وإعطائها أرقاما وإحصاءات مغلوطة.

وبالإضافة إلى إقالة عمر المرابط، الصوت الذي اعتبره قياديو “البيجيدي”، بالنشاز من داخل منظومتهم القائمة على عدم انتقاد لأي مسؤول بالحزب، فقد عرف الحزب عدد من التصدعات الداخلية، والاستقالات الجماعية خصوصاً في صفوف شبيبته الرافضة لبعض الوجوه التي لا تقبل نقدها وكأن “كلامها مقدس لا يقبل التحليل وإظهار مكامن الخلل من أجل تصحيح المسار”، حسب ما أكد بعض الأعضاء المستقيلين.

وجدير بالذكر أن عدداً من الأعضاء المنتمين لـ”البيجيدي”، الذين قدموا استقالتهم من الحزب، كان قد أكد بعضهم في أحاديث جانبية لـ”برلمان.كوم” أن “الأسباب التي دفعتهم إلى الاستقالة تكمن في عدم وجود جو ديمقراطي داخلي حقيقي، هذا بالإضافة إلى القرارات الفوقية التي تفرض دون نقاشها داخلياً”. حسب مصادر الموقع.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *