استمعوا لبرلمان راديو

9:00 - 23 يونيو 2021

هل ستؤثر انتكاسة “البيجيدي” في تمثيلية قطاعي الصحة والتعليم على نتائج الحزب في الاستحقاقات القادمة؟

برلمان.كوم

تلقى حزب العدالة والتنمية هزائم متتالية على إثر فشله في تمثيلية أطرالتعليم، قبل أن يواجه انتكاسة أخرى من قبل أطر الصحة، وفق النتائج النهائية المعلن عنها، إذ أصبح بدون تمثيلية.

وبهذا، فقد سجلت نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية، تراجعا كبيرا بخصوص تمثيلية الموظفين في قطاع التعليم والصحة في انتخابات اللجان الثنائية متساوية الأعضاء لسنة 2021، مما جعل الرأي العام المغربي يتساءل مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية عن تأثير هذه الهزيمة على نتائج ”البيجيدي” خلال الاستحقاقات المقبلة.

الهزيمة نتيجة موضوعية للسياسات الفاشلة للحزب

وبهذا الخصوص، قال المحلل السياسي عبد الصمد بلكبير، في تصريح لموقع ”برلمان. كوم” بأن هذه الفئة من النخبة- في إشارة إلى أطر الصحة والتعليم- كانت قد تضررت من حزب العدالة والتنمية”، مضيفا ”أن هزيمة هذا الأخير في تمثيلية أطر الصحة والتعليم حدث لا بد له من أثر على نتائج الاستحقاقات الانتخابية المقبلة للحزب”.

ومن جهته اعتبر عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، أن هزيمة ”البيجيدي” في تمثيلية الموظفين في القطاعين هي ”نتيجة موضوعية” لكون الحكومتين المتعاقبتين أجهضت على قطاع التعليم خصوصا ملف التعاقد والتقاعد والاقتطاع من أجور المضربين عن العمل.

وفي هذا السياق، أوضح الإدريسي، أن هذا الأمر سيؤثر لا محالة على نتائج الاستحقاقات التشريعية القادمة لحزب العدالة والتنمية أمام احتجاجات أطر التعليم والدكاترة المعطلين من جهة، وقرارات البنك الدولي الذي تنفذه حكومة العدالة والتنمية من جهة أخرى.

كما لفت الانتباه، إلى أن شغيلة التعليم بالمغرب سجلت تراجعا ملحوظا خلال حكومة سعد الدين العثماني، مشيرا إلى اتفاق 25 أبريل الذي لم يحمل سوى مضامين مهينة لنساء ورجال هذه المهنة.

النتيجة كانت صادمة ستؤثر على الحزب مستقبلا

أما عبد الغني الراقي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل فقد اعتبر أن هذه النتائج التي وصفها بـ”الصادمة” للبيجيدي تعكس تذمر السياسات للحكومتين المتعاقبتين للحزب مشيرا ”أن سيناريو عقاب المغاربة للاتحاد المغربي للقوات الشعبية سوف يتكرر مع حزب العدالة والتنمية”.

وأضاف الراقي في تصريح لموقع ”برلمان. كوم”، أن هذا التذمر سيكون له تأثير مباشر على نتائج الانتخابات التشريعية والجماعية والجهوية للبيجيدي، لأنه تحصيل حاصل للفضائح التي راكمها الحزب طيلة السنوات الماضية، وكذا ”المخططات التي تهدف للإجهاض على المدرسة العمومية والضرب في مجانية التعليم مما يجعل الحزب مهددا بفقدان التمثيلية حتى على المستوى المركزي”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *