برلمان.كوم - هل سيستقيل العماري من رئاسة مجلس طنجة؟
19:30 - 8 يناير 2019

هل سيستقيل العماري من رئاسة مجلس طنجة؟

برلمان.كوم-ع.ن

مازالت حلقات “مسلسل الفشل” الذي يلعب بطولته إلياس العماري الأمين العام السابق لحزب البام متلاحقة، خصوصا بعد تراجع نفوذه على صعيد مكونات مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة التي يرأسها منذ سنة 2015، حيث أن انفراده باتخاذ القرارت في تدبير شؤون جهة الشمال، جعل الكثيرين ممن أيدوه ينفضون من حوله سواء المنتمون منهم إلى “البام” أو المكونات السياسية الأخرى.

وقد ذكرت مصادر متطابقة أن العماري قد أرهقته المناورات السياسية في جهة طنجة، وذلك بعد فقدانه منصب قيادة حزب الأصالة والمعاصرة قبل ستة أشهر، وهو ما حرمه من أذرع الحزب الذي كان يسيره بنفس النمط من التسيير (التدبير الفردي)، ليجد نفسه وسط عزلة داخل مجلس الجهة، فاقدا لأي ضهير سياسي.

مصادر من جهة طنجة – تطوان – الحسيمة ربطت بين الأزمة التي يعيشها إلياس العماري، والتي تجعل استقالته تلوح في الأفق، وبين فشله الذريع في تنزيل برامج التنمية المسطرة للنهوض بالقطاعات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية بالجهة، ما يتسبب في استمرار معاناة سكان المناطق القروية مع العزلة والتهميش والهدر المدرسي وبطالة الشباب.

جدير بالذكر أن حزب الأصالة والمعاصرة مايزال يعيش تبعات المرحلة التي كان فيها إلياس العماري أمينا عاما له، خصوصا مع استمرار الأمين العام الحالي عبد الحكيم بنشماش متتبعا نفس طريقة تدبير سلفه، وبالرغم من فشل العماري في الحزب استمر في نفس الممارسات حتى وهو يرأس مجلس جهة – طنجة – تطوان – الحسيمة، ليتجه نحو نفس المصير الذي انتهى إليه في الحزب.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *