12:30 - 27 فبراير 2020

وزارة الصحة تراسل المؤسسات الصحية حول المسطرة الواجب اتباعها لاكتشاف “كورونا”

برلمان.كوم

وجهت وزارة الصحة بالمغرب، مذكرة إلى رؤساء المندوبيات الإقليمية لوزراء الصحة، ورؤساء المستشفيات الجامعية، ومدير معهد باستور بالمغرب، ومدير الهيئة الوطنية للأطباء، بخصوص المسطرة التي يجب اتباعها لاستكشاف تواجد فيروس “كورونا”، والإجراءات الواجب اتخاذها للوقاية منه.

وطالبت المذكرة التي توصل “برلمان.كوم” بنسخة منها، رؤساء المؤسسات الصحية في جميع ربوع المملكة برفع مستوى اليقظة، إزاء حالات العدوى التنفسية الحادة، وتدوين ما إذا كان المصاب قادما من الصين، مع الإعلان عن أي حالة محتملة على الفور، وفقًا لأعراض المرض التي حددتها منظمة الصحة العالمية.

ومما جاء في المذكرة، “بالنظر إلى تطور الوضع الوبائي العالمي لفيروس “كورونا الجديد 2019″؛ وخصوصا بعد الزيادة في عدد الحالات المسجلة في الصين وتسجيل الحالات المستوردة إلى أوروبا، أرسل إليكم هذه الإجراءات الواجب اتباعها للكشف، والإبلاغ عن الفيروس، في ضوء البيانات الحالية والمعروفة المتعلقة بهذه العدوى”.

وبالنظر إلى أهمية هذه المذكرة، يضيف ذات المصدر، أطلب منكم ضمان نشرها على نطاق واسع على جميع الأطباء في القطاعين العام والخاص، وضمان تطبيق شروطها.

وتضمنت المذكرة تعريفا علميا بالفيروس، والأعراض التي يمكن أن تظهر على المريض، مشيرة إلى أن أي شخص ظهرت عليه أعرض تنفسية حادة مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة وكان مسافرا أو مقيما في منطقة تنتشر فيها العدوى خلال 14 يوما التي سبقت ظهور الأعراض، فهو يشكل إصابة محتملة بالفيروس.

وتضمنت المذكرة الإجراءات الواجب اتخاذها للتعامل مع الحالات المحتملة، وشملت أيضا استمارة يتم ملؤها بمعلومات دقيقة عن الحالات المحتملة.

وكانت وزارة الصحة قد أصدرت بلاغا جاء فيه أنه في إطار منظومة اليقظة والرصد الوبائي، وتنفيذا لسياستها التواصلية الشفافة، تنهي الوزارة إلى علم الرأي العام، أنه إلى حدود الساعة، “تم تسجيل 19 حالة محتملة لفيروس كورونا المستجد، وتبيّن بعد إجراء التحاليل المخبرية خلوّها من هذا الفيروس”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *