9:00 - 1 مايو 2021

وزير الخارجية الأمريكي يخبر بوريطة بأن بايدن لن “يَتراجع” عن الاعتراف بمغربية الصحراء

برلمان.كوم

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، أمس الجمعة، محادثات هاتفية مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، وأخبر وزير الخارجية الأمريكي توني بلينكين أن الرئيس جو بايدن “لن يتخلى عن الاعتراف بمغربية الصحراء” على الأقل في الوقت الحالي. حسب ما نقله موقع Axios الأمريكي.

وذكر المصدر أن الاعتراف بمغربية الصحراء، كان تكريسا علنيا لسياسة أمريكية استمرت لعقود فيما يتعلق بالمنطقة المتنازع عليها، وكان جزءًا من صفقة أوسع تضمنت تجديد العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل.

وأبرز الموقع الأمريكي أن إسرائيل عبّرت أكثر من مرة عن قلقها من عكس سياسة الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، والذي بإمكان مثل هذ القرار أن “يضر بعملية التطبيع مع المغرب”.

وجاء ذلك في وقت عرفت فيه العلاقة بين الرباط وواشنطن نوعا من “الترقب” حيث لم يكن هناك أي اتصال تقريبًا بين إدارة بايدن والحكومة المغربية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الإدارة الجديدة، قبل أن يبدأ هذا الواقع في التحلحل خلال العشرة أيام الماضية، بعد أن تحدث منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي، بريت ماكغورك، إلى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة وأعطاه الانطباع بأنه لن يكون هناك تغيير في سياسة الولايات المتحدة بشأن الصحراء، قبل أن تأتي مكالمة وزير الخارجية، توني بلينكن، ليؤكد ذلك.

وتأتي أهمية الموقف الأمريكي، بحكم أنه الأول لدولة غربية كبرى تملك حق الفيتو داخل مجلس الأمن، إذ أن الاعتراف الأمريكي بشكل صريح بمغربية الصحراء، يعد اختراق كبير للديبلوماسية المغربية وسط تشعبات النفوذ المعقد داخل البيت الأبيض والمؤسسات الأمريكية.

وأفاد ذات المصدر، أن القرار الذي أبلغه بلينكن لوزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، جاء بعد أن تم تداول ملف الصحراء على نطاق واسع من قبل كبار المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية، طيلة الأسابيع القليلة الماضية، وهو ما أفرز قرار عدم التراجع عن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء من طرف إدارة بادين.

وذكر بلاغ لوزارة الخارجية أن المسؤولين نوها بالشراكة الاستراتيجية الصلبة والدائمة، القائمة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية منذ عقود. وأضاف أن العلاقة الشخصية القائمة بين الملك محمد السادس وفخامة الرئيس الأمريكي جو بايدن، من شأنها إعطاء دفعة قوية لهذه الشراكة المرتكزة على القيم والمصالح المشتركة وعلى إرادة مشتركة للعمل من أجل تحقيق السلم والاستقرار الاقليميين.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *