برلمان.كوم - وهبي يحرج العثماني ويطالبه بالكشف عن الجهات التي اتهمها بـ"تزوير" استحقاقات 2021
19:00 - 14 مارس 2019

وهبي يحرج العثماني ويطالبه بالكشف عن الجهات التي اتهمها بـ”تزوير” استحقاقات 2021

برلمان.كوم- ب.ل

وجه القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة تحت إشراف رئيس مجلس النواب حول الانتخابات القادمة، استهجن فيه تلميح رئيس الحكومة إلى وجود احتمال تزوير الانتخابات التشريعية المقبلة، مطالبا إياه بالكشف عن الجهات التي ستقوم بهذا الفعل المخالف للقوانين الجاري بها العمل، علما أن الاستحقاقات التي تم إجراؤها منذ اعتماد الدستور الجديد سنة 2011 تمت في أجواء من الشفافية والنزاهة باعتراف الجميع إن على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

وفي اتصال هاتفي مع القيادي البامي، أكد هذا الأخير لـ”برلمان.كوم” صحة مضمون السؤال الكتابي مشيرا إلى أن مثل هذه التلميحات، في إشارة إلى ما صدر عن العثماني، يعد سابقة خطيرة بالنظر إلى مكانة الرجل كرئيس للحكومة حيث من المفروض أن يكون على علم بتفاصيل ما أثاره بخصوص تزوير الانتخابات القادمة، ومشددا على أن عدم توضيح ذلك سيعزز الشكوك ويعمق عدم الثقة لدى الفاعلين السياسيين والمواطنين في الإدارة المشرفة عليها على حد سواء.

وقال وهبي في سؤاله الكتابي مخاطبا سعد الدين العثماني “تداولت بعض التقارير الإعلامية تلميحكم إلى وجود إرادة لدى جهات ما لتزوير الانتخابات القادمة، وبالنظر لموقعكم الدستوري فإن مثل هذه التصريحات تسيئ لصورة بلادنا وتجربتها الديمقراطية داخليا وخارجيا”.

وتساءل وهبي عن مدى صحة التصريحات المنسوبة للعثماني وعن الجهات والمؤسسات التي يقصدها ويعتبر أنها ستتورط في تزوير الإرادة الشعبية على اعتبار أن مثل هذا السلوك يبقى مرفوضا قانونيا وديموقراطيا، واستطرد في تساؤلاته الموجهة لكبير “البيجيديين” قائلا ما هي “التدابير التي اتخذتموها لتمر الانتخابات القادمة في ظروف أكثر ديموقراطية وشفافية ونزاهة؟ وما هي الإجراءات القانونية والقضائية التي قمتم بها للتبليغ عن جريمة التزوير التي علمتم أنها ستقع خلال الانتخابات المقبلة؟

وجدير بالذكر أن وزير العدل محمد أوجار صرح في لقاء حزبي تم تنظيمه الأسبوع الماضي بإسبانيا أن التجمع الوطني للأحرار سيتصدر الانتخابات التشريعية المقبلة، ما سيمكن رئيس الحزب عزيز أخنوش من قيادة حكومة 2021 بعد أن وصفه بالمفتاح الذي سيحل مشاكل المغرب.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *