استمعوا لبرلمان راديو

23:40 - 23 يونيو 2021

يا آل زعيتر: إن الزبد يذهب جفاء، وإن ما ينفع الناس يبقى في الأرض

برلمان.كوم

اختار الاخوة أبو زعيتر تحدي مشاعر المغاربة جميعا، وقرروا إشهار افتتاح مطعمهم “السندويتشي” ضدا على مشاعر المغاربة جميعا، بالرغم من أن الشعب المغربي تعبأ، بوحدة وانسجام، لمواجهة استصغار اسبانيا للكرامة المغربية، بما يجب من رد ومواجهة.

وقد أمعن الإخوة زعيتر في استفزاز المغاربة، عبر كل السبل والوسائل، ضاربين بعرض الحائط نداءات المغاربة، عبر وسائط التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية، بمقاطعة كل الخدمات والاستثمارات بإسبانيا.

فإضافة الى إشهار أرقى الساعات العالمية، وأغلى السيارات الفارهة، التي لو احتسبنا أثمنتها لكانت كافية لخلق تنمية بنيوية غير مسبوقة في العشرات من القرى والأحياء الفقيرة، إن لم نقل المئات منها، قرر الإخوة زعيتر مواصلة الاستفزاز والتهكم والسخرية عبر ترويجهم لصور فتح مطعم للأكلات الخفيفة في اسبانيا، موازاة مع حالة التوثرالتي تعرفها علاقات المغرب مع اسبانيا.

إن الإخوة ابو زعيتر يسعون، عبر هذه الحركات الاستفزازية والصبيانية، بأن يذكروا الشعب المغربي، بأنهم لا ينتمون الى الوطن بمشاعره، بل ينتمون اليه بمداخيله وموارده. كما يوجهون، بهذه الحركات التافهة، رسائل إلى كل من يهمه الأمر من افراد الشعب المغربي، بأن هناك من اختار طريق دعم وتأييد أعداء الوحدة الترابية، حيثما كانوا، وأينما وجدوا، وكذلك كان، حين افتتاحهم مطعما في ألمانيا، وكذلك يكون اليوم، وهم يفتتحون مطعمهم في اسبانيا.

إن الشعب المغربي بسمو اختياراته ومواقفه، لا يمكن أن يحيد عن طريق الوحدة والتضامن، ولا يمكن أن يبيع الغالي بالرخيص، والوطنية بالخيانة. وهو بذلك يكون صريحا بمواقفه ومبادئه مع كل الخونة، ولو بالإشارة والرمز، ذلك أن الوطن هو الذي يدوم ويحيا، وهو الذي ينفع الناس، أما أموال الاسترزاق فهي كزبد البحر أو الوادي، الذي قال عنه المولى جل تعالى “فأما الزبد فيذهب جفاء”. ويبقى لمغاربة اسبانيا حق اختيار مقاطعة ساندويتشات آل زعيتر أم لا.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *